شعر

طــابـــور

 

طابورٌ أوَّل

إهداءاتٌ أُولى:

إلى وطنِ الحنان،..

من يزفُنا..

إلى المعرفةِ تباعاً:

أبي.

إلى الطفلةِ التي ضَخَّتنِي..

صفحةَ حبّ إلى الدنيا،..

مَواطِنِ الصبرِ:

أُمي.

إلى راياتِي المُتسامِقةِ:

حسامِ الدين، حاتم، عليّ،..

علاءِ الدين، محمّد…

رجالاً للوطن.

إهداءاتٌ أََوْلَى:

إلى وطنٍ يَعُدُّ رجالَه،

إلى حُلُمٍ مزَّقَه العيد …

إلى ذكرى لا تتجسَّد،

إلى يومِ عرفْتُك،

إلى وطني المهاجرِ إِلَيَّ،

إلى حنينِي الدائمِ..

نهراً إلَيْك..

إلى ابتسامةٍ تَنْبَعِثُ بذِكْرِك،

إلى امتلائي بِك،

إليَّ و أنا أتجسَّدُك،

وطني المهاجرِ فيًّ.

طابورٌ ثانٍٍ

رَطْبةٌ لَحَظاتُ الكِتابةِ،

تَشِي بنشوةِ ولادةٍ عَصِيَّة؛

الحَرفُ الجامحُ..

يرتَجِفُ أمامَ كلِماتي،

و العالمُ..

يرقُصُ على نَبْسِ الآه!

لأنَّ الآلامَ مزروعةٌ في آمَالِي؛..

تماسيحُ الوقتِ أَسْتَلُّ من فَكَّيها..

نقطةَ ضَوْء.

من آياتِ القول..

أنه لا يَنْتَهي،

وأنّ الحَكَايا..

.. – دائماً – تتضارَب،

وأنّ الحقيقةَ..

تنْعَكِسُ بحرْفٍ واحِد،

وأن الأرضَ..

تدورُ و تَبيض،

و أنّ الجمالَ..

يزيد،.. و ينقُص،

و أنَ الملحَ..يكثُرُ و يخْبو..

تحتَ قطيعةِ الفرحِ.

مقالات ذات علاقة

اشتقياق

سراج الدين الورفلي

لأطفال ليبيا .. الربيع

خالد المهدي مرغم

قوريني

آية الوشيش

اترك تعليق