المدينة القديمة طرابلس
شعر

طرابلس الحبيبةَ

عن الشبكة
عن الشبكة

طرابلس الحبيبةَ،

قد ذبتُ شوقا

الى لُقياكِ

وهِمتُ عِشقا.

فلكم نسجتُ لك

في غُربَايَ من رَسْمٍ

عَسَاهُ يُطفِئُ

في فُؤاديَ

الحَرقَ.

أو أنْ يُسَرِّيَ

ساعةً

ما بِتُّ ألقى.

فحيناً أراكِ

في خميلة زهرٍ

فيطيبُ شذَاهَا

بذكرِكِ عَبقا.

وحيناً أسمعُكِ

في رَنْمِ أغنيةٍ

فيَرِفُّ لكِ

جِنَانيَ خَفقا.

وحيناً أراكِ

في غَيمةٍ وسنى

تُلاعِبُ الأنجمَ

في مَشيها رِفقا.

وحيناً أخالكِ

عند البحر في فُلكٍ

قد لاحَ سَناها ليلاً

فزيَّنَ الأفقَ.

وحيناً أراكِ

في رَونَقِ القمرِ

فتنسَابُ الذكرياتُ

بفكريَ دَفقا.

وحيناً ألمَسُكِ

في أدمُع المَطَرِ

فأذكرُ غَيْثَكِ

وأذكرُ البرقَ.

فلستُ بناسٍ لحظةً

وكيف أنسى

تلك الشطوطَ

ومياهَهَا الزَّرقَا.

ولستُ بسَالٍ بُرهَةً

وكيف أسلو

سورَ السرايا

وظلالَهُ السَّمقا.

وإني لأذكرُ

تلك المسَاجدَ

وأقواسَها العتقا.

ولكمْ أحِنُّ

لمَوسِمِ الفُلِّ

وقَد عطّرَ، والياسمينُ

صباحَكِ والغَسقا.

فحُسنكِ الأخَّاذُ – مؤنسَتي –

قد زادَ رقَّتَهُ

أنَّ الوجودَ قد إلتقى فيكِ

غَربَهُ والشَّرقَ.

مقالات ذات علاقة

أيها الشادي

عمر عبدالدائم

الحب تحت القذائف

علي حورية

مرة واحدة ستكفيك

سراج الدين الورفلي

اترك تعليق