شعر

ضِـفـَافُ الـبُـحَــيْرَة

قَلْبِي المُسَافِرُ فِي عُيُونِ المَوْجِ

يَبْحَثُ عَنْ ضِفَافِكْ

قَدْ حَطَّ أَمْسٌ

أَيُّهَا الغُرَبَاءُ

فِي بِئْرٍ سَحِيقَهْ

فِإِذَا ضِفَافُ بُحَيْرَةِ الجَسَدِ العَصِيّ

يَرْسُو بِهَا القُبْطَانُ

بَحْثاً عَنْ أَمَانْ

عَنْ أَيْ شَيْءٍ

يَنْزَعُ السُّقْمَ

الَّذِي خَسِرَ الرِّهَانْ

هُوَ وَالِدِي يَا سُقْمُ

فَارْفَعْ كَفَّكَ المَلْعُونَ عَنْهْ

لاَ لَنْ أُؤَنِّثَهَا

فَكَفُكَ كَالذَّكَرْ

لاَ تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ

تَخْتَلِسُ النَّظَرْ

هُوَ وَالِدِي

فَلْتَسْأَلُوا عَنْهُ

أَرِيجَ الأَمْكِنَهْ

لاَ الهَاتِفُ المَحْمُولُ يَصْمِتُ

فِي الهَجِيرْ

الكُلُّ يَسْأَلُ عَنْهُ

هَلْ كَسِبَ الرِّهَانْ

وَاغْتَالَ بِالعَزْمِ السَّقَمْ

شَاهَدْتُهُ بِزَئِيرِهِ المُمْتَدِّ

يَجْتَاحُ المَدَى

وَيصِيحُ وَيْحَكَ مَنْ يُبَارِزْ

وَأَنَا أُشَاهِدُهُ بِأُمِّ العَيْنِ

لَمْ يُرْسَلْ إِلَيَّ هُدْهُدٌ

مِنْ خَلْفِ تِلْكَ الأَقْبِيَهْ

آتٍ عَلَى قَدَمَيْهِ

لاَ نَقَّالَةُ المَرْضَى

إِلَى البَيْتِ تُقِلَّهْ

هُوَ وَالِدِي يَا سُقْمُ

فَاحْذَرْ أَنْ تَمُسَّ سَنَا رِدَائِهْ

وَلْتَنْزِعِ الكَفَّ اللَعِينَهْ

أَنَّثْتُهَا يَا سُقْمُ

بَعْدَ هَزِيمَةٍ حَلَّتْ بِبَابِكْ

فَهُنَاكَ فِي الجَسَدِ المَنَاعَةُ

أَغْلَقَتْ كُلَّ المَسَالِكْ

وَسَرَتْ كُرَاتُ دِمَائِهِ

البَيْضَاءُ وَالحَمْرَاءُ

فِي الظَّلْمَاءِ دُونَ هَوَادَةٍ

لِتَعِبَّ مِنْ أَلَقِ الصَّبَاحْ

وَاجْتُثَّ ذَاكَ الدَاءُ

عَنْ حَدَقِي

مُحَالٌ أَنْ يَلُوحَ

وَلَوْ لِمَاماً

فِي خَيَالِكْ

مقالات ذات علاقة

يحيا الحب بعودته

مفتاح البركي

مُنادمة

مفتاح البركي

في الخارج

عبدالحفيظ العابد

اترك تعليق