المقالة

صنعة اليد ولا ملك الجد

د.مفيدة جبران

سيداتي سادتي 

صباح الخير .. صباح الوفاء

يسرني ويطيب لي باسمي واسم اعضاء اللجنة التحضيرية أن أرحب بكم أحسن ترحيب واشكر تلبيتكم الدعوة والمشاركة في احتفالية يوم التراث الوطني (صنعه في اليد ولا ملك الجد)

 وانتهز الفرصة واتقدم بالشكر والامتنان لرئيس الهيئة العامة للسياحة   على مجهوداته الساعية   للمحافظة على التراث وصونه والترويج له في المحافل الاقليمية والدولية، من خلال تبنية لاحتفالية هذا اليوم المبارك   تزامنا مع الاحتفاء بيوم 27 فبراير، يوم احياء التراث العربي  

والشكر موصول لرئيس واعضاء اللجنة اصحاب الفكرة والمنفذين لها

سيداتي سادتي

 نعم صنعة في اليد ولا ملك الجد..  هذا الشعار   الذي اخترناه للاحتفاء بالحرفيين، هذا الشعار يعتبر رمزا ودلالة للثقافة المحلية   التي تهدف لحت على العمل والابتكار واستدامة   الابداع   ديمومة واستدامة الابداع الحرفي وتوراته جيلا بعد جيل.

فليبيا من الدول التي امتلكت   تراثا ثقافيا متنوعا بشقية المادي والغير مادي منها.. الحرف والصناعات التقليدية   التي تعتبر مظاهر من مظاهر الحضارية الليبية فهي أحد روافد التراث الثقافي.

حيث تمتد لمئات السنين وتمثل اهميتها في كونها تراثا فنيا وركيزة من ركائز الدولة التراثية والسياحية والاقتصادية.

مما اوجب انشاء اسواق تقليدية   متماشية مع عصرها آنذاك في البناء والتداول ومنظمة تنظيميا دقيقا على سبيل المثال لا الحصر سوق الحرير والغرابيل والنجارة وغيرها.

الدكتورة مفيدة جبران

نعم (صنعة في اليد ولا ملك الجد) 

نعم لا بقاء الا لصنعة اليد.

فصبر الحرفيين باختلاف حرفهم   على تعلم وتعليم اليد.  هي ترسيخ لثقافة تربوية متأصلة فشيخ الصنعة يعلم الصبي المتلقي   الحرفة وحسن الاخلاق والصبر والجلد 

 سيداتي سادتي 

كذلك لا ننسي مدرسة الفنون والصنائع التي بنيت اواخر القرن التاسع عشر وخرجت لنا المئات من الحرفيين الفنيين المهرة

سيداتي سادتي

ان الاهتمام   بالتراث الثقافي أصبح هم المنظمات الدولية والاقليمية منها جامعة الدول العربية فوضعته من اول اهتماماتها   خاصة في هده العشرية   وما حدث فيها من عبث وتشويه للتراث فسعت الي اصدار قرار   باعتماد يوم 27 فبراير عام للتراث الثقافي العربي.

وليبيا ليس بمناج عن هذا فالهيئة العامة للسياحة كان لها السبق في تأصيل هذا الاحتفاء باعتماد واقامة هذه الاحتفالية لتسليط الضو على أحد روافد التراث الثقافي. الا وهي الحرف والصناعات التقليدية.

وتكريم بعض الحرفيين وبعض الكتاب الذين سطروا ووثقوا للحرفيين. مع عروض لأجمل مقاطع عن الحرف.

والسلام


* ألقيت في الاحتفالية الخاصة باليوم التراث الثقافي العربي، 27 فبراير.

مقالات ذات علاقة

أين ليبيا التي عرفت؟ (24)

المشرف العام

ذاكرة الليبيين لا تتعدى… أسبوعين

حسين بن مادي

“المَسْدة”: بيت العفة ..ومنتهي الحكايات !!!

زكريا العنقودي

اترك تعليق