طيوب النص

صفية العايش: الإنسان بالمجمل هو مجموعة من المحاولات

حاورها: رامز النويصري

الكاتبة الشابة صفية العايش

كانت الليبي الوحيدة التي شاركت ضمن مسابقة خاصة بالآداب في نسختها الأولى باللغة العربية، هي جائزة منديلا للآداب، وكانت مشاركتها المعنونة (ضريح) ضمن الروايات المرشحة في الدور الأول في الرواية. وهكذا التقطت اسمها (صفية العايش)، ومن خلال منصتي الفيس وتويتر وجدتني أمام شخصية جادة، هادئة وتعرف ما تريد.

هنا توقفنا معها في حوار قصير، في محاولة للاقتراب منها أكثر…

بداية؛ كيف استقبلت خبر وجود اسمك ضمن الروايات المترشحة في المرحلة الأولى من جائزة مانديلا للآداب؟

أول ما تلقيت خبر تواجد روايتي ضمن أفضل ستة عشر عمل روائي بالمسابقة اتصلت مباشرة بصديقتي، الإتصال بها كان نابع من فكرة أنها الوحيدة تقريبا التي تُجيد الاحتفاء بي.

ثم؛ ما الذي تعنيه المسابقات للكتاب الشباب؟ وهل لها أي تأثير في تجربتهم؟

المسابقات بالنسبة للكُتّاب الشباب تعني بشكل مبسّط “الإشهار”، أما بالنسبة لي فأمر المسابقة والمشاركة بها كان مجرد حدث تقييمي، كنت أحاول تقييم نفسي عن طريقها لأنني أؤمن أن المسابقات هي الطريقة الوحيدة للحكم على موهبتي.. لو أنني لم أتواجد بالقائمة الطويلة كنت سأقتنع تماما أن الكتابة ليست لي .

من هي “صفية العايش”؟

هذا سؤال صعب جدا، ولكن يمكن الإجابة عليه بشكل مختصر بأن الإنسان بالمجمل هو مجموعة من المحاولات.

وكيف كانت بدايتك في عالم الكتابة؟

الكتابة كانت شغف طفولي، من عمر صغير تقريبا عشر سنوات أو أكثر بقليل كنت مولعة بالكتابة. ولكن مع ذلك تعتبر الفترة من ست سنوات إلى الآن هي أكثر فترة قمت بالكتابة فيها وفي مجالات متنوعة.

لمن تقرأين من الكتاب العالميين، العرب، الليبيين؟

أقرأ غالبا لكثير من الكُتاب وأنا أؤمن بقيمة الأعمال في ذاتها دون النظر في شخوص مؤلفيها..

هل (ضريح) هي العمل الروائي الأول لك؟

-نعم، هي الأولى وكانت محاولة وأظن أنني أملك ما هو أكثر لتقديمه.

طالع أيضاً: الليبية الوحيدة بجائزة مانديلا

لماذا الرواية وليس القصة أو الشعر؟

كتبت القصة لفترات قليلة متفرقة وكتبت أيضا النثر الشعري في فترة سابقة ولي الكثير من القصائد النثرية المنشورة في مواقع إلكترونية عربية وأيضا كتبت بعض المقالات لمواقع أخرى ولكني فضّلت قبل عام أن أخوض التجربة الروائية وأن أحاول تطوير موهبتي ببعض العمل المكثف.

لماذا في رأيك يتجه غالبية الكتاب الشباب لكتابة الرواية؟

-الرواية أكثر حقل أدبي متداول في الشارع العربي، شهرة الأعمال الروائية تفوق شهرة الأعمال القصصية والشعرية.

وهل فقدهم للتجربة يمكنهم من إنتاج نصوص روائية على مستوى؟

-فقدان التجربة وفقدان الدعم والاهتمام أمور سيئة وتساهم أساسا في موت الكثير من الكُتّاب معنويا.

ما هي مشاريعك المستقبلية في مجال الكتاب؟

– لا يوجد مشاريع معينة، أنا أجلس فقط وانتظر ماذا يمكن أن تُقدم لي الحياة من مُعطيات لأتصرف على أساسها.

هل تفكرين في النشر؟ وأيهما تفضلين؛ الورقي أم الإلكتروني ولماذا؟

– لا أفكر في النشر حاليا رغم أن الكثير من الأصدقاء والمعارف أخبروني عن رغبتهم في مساعدتي إن قررت خوض هذه التجربة ولكنني إلى الآن أبحث عن ما يمكن تسميته “الاستحقاق”، لا أريد أن أنشر لمجرد النشر، أريد أن يكون هناك نص كبير جدا بين يديّ كي أنشره.

كلمة أخيرة…

– الكلمة الأخيرة هي شكر لكل أولئك الذين آمنوا بصفية العايش حتى قبل أن تخط أي مخطوط روائي، الشكر لأؤلئك الذين راهنوا عليّ رغم عدم امتلاكي لأي شيء في يدي.

مقالات ذات علاقة

عندما تسقط

الصديق بودوارة

أوزون

عبدالسلام سنان

المشكلة

هدى الغول

اترك تعليق