المقالة

صعقة شعورية من خبر الناقلة النفطية

في ليبيا يقتل الأبرياء . وتختطف وتغتصب النساء . والحكام يتفرجون والقوى الأمنية والعسكرية في خمول وتتقاضى على خمولها مرتبات . في ليبيا تدفن من العالم النفايات . تنقلها أسراب الطائرات . وفيها تمرح . تسرح . من الأجانب قوات . قوات تخطف مواطنين والحكام يتفرجون والقوى الأمنية والعسكرية في خمول وتتقاضى مقابل خمولها مرتبات . ليبيا قاعدة للعصابات . الأجنبية والحكام يتفرجون والقوى الأمنية والعسكرية في خمول وتتقاضى مقابل خمولها مرتبات . في ليبيا تهدر المليارات . تلو المليارات . وتودع في أخص الحسابات . كل ذلك وغيره الكثير . الغزير . الوفير . من المصائب الوطنية حتى كانت إصابة المصائب ،ان تندفع ناقلة نفط من أقصى الارض تمخر البحار تشق العباب . في غير اضطراب . تخرق مياه ليبيا لترسو في ميناء ليبي يقودها قراصنة ينتشون فرحا . ومرحا . من غنيمة أباحها بعض السفهاء من ليبيا لهؤلاء القراصنة وأي غنيمة ، هى الثروة الوطنية للشعب الليبي ، ثروة وعيش الأطفال والنساء والرجال . وثروة الأجيال . وذلك يعني ان ليبيا وصلت الى حالة من الوهن . ولسخرية الدول رهن . بسبب مؤتمرها الوطني وحكومته ، وان حدث وشحن نفط الشعب الليبي الذي هو مصدر رزقهم في هذه الناقلة ، فاعلموا ان ليبيا محتلة من سفهاء، ودياثة ،ورويبضة ، وان شخوص أفراد المؤتمر الوطني والحكومة شخوص في صور الرجال وماهم برجال وان لا غيرة لهم على وطنهم وان هؤلاء لا يهمهم ليبيا ولايهمهم اي ليبي بقدر ما يهمهم إرصدتهم وحياتهم واعلموا ان قناعة في الشارع الليبي باتت تفرضها مصائب الوطن وسيدعمها نهب نفط الليبيين امام أعينهم ،هذه القناعة ان القذافي ونظامه وبكل أسف كان أفضل لليبيا وشعبها وهى قناعة مفعلة الآن بسبب هؤلاء الحكام من مؤتمر وطني وحكومة ،ان التداعي بعد ناقلة القراصنة ومع جبن وذل هؤلاء الحكام هو استهانة كل طامع بكم وستمتد القرصنة الى الارض والعرض فليبيا يا سادة ارض الكنوز السائبة ،هكذا ينظر اليها المغامرون ، وان لم ترد هذه الحكومة والمؤتمر الوطني على هذه المصيبة . بشجاعة وهيبة . فان ما تبقى من ثروة ليبيا ستقتطع في المناطق التي تقع فيها هذه الثروة ، وان صمت الليبيون على امر هذه الناقلة ليصمتوا لاحقا على نهب أراضيهم ونهب ثرواتهم وفي ضياع ليبيا ، ليصمتوا كما صمتوا على خطف الفتيات والنساء من العصابات ، ليصمتوا ، وليؤيدوا جهلة ودهماء ليبيا التمديد لعمر المؤتمر الوطني والحكومة .

مقالات ذات علاقة

الهوية الوطنية

قيس خالد

في مكتبتي

أبو إسحاق الغدامسي

اللودايت

منصور أبوشناف

اترك تعليق