شعر

صداقة حميمة

من أعمال التشكيلي الليبي توفيق بشير

في ركن الغرفة وحيدة
تقيم حفلها الخاص دوني.
أنا
التي بدأت أحس بزحف خطوط متعرجة نحو يديّ الجميلتين
أما شعري الذي طالما أعجب مصففة الشعر، فبدأ يفقد لمعانه.
خطوات وأدخل مرحلة ما بعد منتصف العمر
سيكون لزاماً أن أكون أكثر
حكمةً
انتباهاً لمعدلات السكر وضغط الدم
وقد لا أتمكن من أكل البيتزا التي أحب.
حين يأتي الليل
سأقرأ مذكرات الشاعرات: آن ساكستون وفرجينيا وولف
وكيف انتهت حياتهن بالانتحار؟
خطوات
وأرتب صداقة حميمة
مع الحياة.

مقالات ذات علاقة

ذكــــــرى

جمعة عبدالعليم

أول مرة

عائشة المغربي

بوسعنا أن نقول

مهند سليمان

اترك تعليق