حوارات

صحيفة فبراير في حوار مع الفنان يوسف خشيم

حوار : فاطمة سالم عبيد

الصدفة قادتني إلي اللقاء معه إنه فنان صاحب البسمة حيث قابلني بتلك الابتسامة مرسومة علي وجهه مرحبا بنا حيث تصافحنا وجالسنا ساويا وتعد المرة الأولى لي وأخذنا الحديث عن مشواره الفني عبر الكتابة والفن والفنانين ورحلته الجميلة مع الفن وألوانه المتعددة…
 
فهو من عمالقة الفن والأدب من أسرة فنية انه الشاعر المميز يوسف مصطفي خشيم ولقد شارك بعدة قصائد في عدة مهرجانات أدبية هو من مواليد مدينة مصراته 1954م عشق الفن منذ صغره وبدايته كانت في عام 1959 والى الآن وبدون كلل ولا ملل…

الفنان المسرحي يوسف خشيم.
الفنان المسرحي يوسف خشيم.

 
– ماذا يا تري سوف يحدثنا فناننا المميز يوسف خشيم عن مرحلة تعد مهمة في حياته الفنية؟
> أستاذة أنا بالنسبة لي كل مرحلة مرت بحياتي تعد مهمة ومهمة جدا ومنها رحلتي مع المسرح حيث انتسبت إلي فرقة البعث المسرحية التابعة للنادي الأهلي المصراتي سنة 1959 أول عمل قدمه على مسارح مصراته – بنغازي – طرابلس عام 1960 – المسرحية العالمية (دكتور فاوست) لـ (كرستوفو مارلو) وإخراج أخي الراحل المرحوم خالد مصطفي خشيم تلتها مسرحية (المروءة المقنعة) لكاتبها فتحي غنيم والمخرج العربي عبد البديع العربي سنة 1969، مسرحية (المحنة) لكاتبها عبد الكريم الدناع وإخراج جماعي، مسرحية (بريء المشنقة) من تأليف وإخراج عبد البديع العربي، مسرحية (شعب لن يموت) تأليف فتى الثورة الفلسطينية إخراج عبد البديع العربي، مسرحية وابتسمت الحياة تأليف وإخراج إبراهيم الكميلي، مسرحية (دوائر الرفض والسقوط) تأليف عبد الكريم الدناع وإخراج عبد الله الطاهر الزروق سنة 1971 والحمد لله ومازال تواصلي علي خشبة المسرح التي تعد بيتي الثاني.
 
– ومتى جاء دورك في تمثيل ليبيا عبر المهرجانات العربية؟
>بحمد الله وفضله لقد مثلت ليبيا الحبيبة في 1972 وهي في المهرجان الأول للمسرح بالجزائر حيث قدمت أوبرا الجزائر ومدينة قسنطينة مسرحية باطل الأباطيل هي الجزء الثاني من المسرحية السابقة لنفس المؤلف والمخرج سنة 1972، مسرحية (القضية) من إعداد عبد الكريم الدناع عن مسرحيتي (الدخان والزجاج).
 
– ماذا عن أفضل دور قدمته وحققت من خلاله النجاح المرتقب لك؟
> في الحقيقة ربي من علي بفضله فقد نلت عن دوري في (حرفوش) جائزة أحسن ممثل في المهرجان المسرحي السادس وذلك في مدينة طرابلس سنة 1995، ومسرحية (حسّان) ترجمة أخي الراحل المرحوم الدكتور علي فهمي خشيم و إخراج الراحل خالد مصطفى خشيم مع فرقة المسرح الوطني طرابلس.
 
– ما شاء الله لك أعمال متعددة قدمتها فوق خشبة المسرح احكي لنا عنها؟
> نعم لقد قدمت عبر المسرح عدة أعمال مسرحية واذكر لكم منها مسرحيات «فاوست» و«دوائر الرفض والسقوط» و«حنظلة» والكثير… ولم أتغيب عن أي مهرجان مسرحي أقيم داخل البلاد…
ولي عدة مسلسلات اذكر: منها «حرب السنوات الأربع» للمخرج السوري «هيثم حقي» وآخرها مسلسل «أيام الكيش» للمخرج السوري أيضا «سامي جنادي». ولا ننسى دوري في الفيلم الليبي «تاقرفت»(ميخائيل رومان) وإخراج سليمان الهادي سنة 1973، (محاكمة رجل مجهول) تأليف عزا لدين إسماعيل وإخراج سليمان الهادي سنة 1973، مسرحية (سعدون) تأليف عبد الكريم الدناع وإخراج سليمان الهادي سنة 1973، (العاشق) تأليف عبد الكريم الدناع وإخراج محمد الزعلوك سنة 1975، مسرحية ثقوب في جدار الليل) من إخراج سعيد محمد، مسرحية (رحلة حنظلة) تأليف سعد الله ونّوس وإخراج عبد الحميد جبريل وقدمت أيضا، مسرحية (عروس الغابة) من تأليف علي الجهاني وإخراج فرج أبو فاخرة ومسرحية (الصاروخ) وقد أعددتها للمسرح عن قصة قصيرة للكاتب إبراهيم حميدان وهي «مينودراما» جسدها وأخرجها الراحل المرحوم خالد مصطفى خشيم وكما شاركت بها في المهرجان التاسع للمسرح في طرابلس سنة 2009. كما كتبت مسرحية شعرية غنائية استعراضية باللغة العربية الفصحى بعنوان «العسل».
 

مجموعة صور للفنان يوسف خشيم.
مجموعة صور للفنان يوسف خشيم.


– نعرف أنك صاحب قلم شاعري ياريت تحدثنا عن رحلتك الشعرية مع القلم؟
أكيد توجد لدي علاقة حميمة مع القلم والكلمة الشعرية هي موهبة من عند الله والحمد لله وعبر الشعر شاركت بعدة قصائد في عدة مهرجانات وفي الجانب الأدبي عندي بعض القصص والدراسات منها ما طبع ومنها ما هو تحت الطبع والحقيقة أنا اعشق المأثور الشعبي وكل ما يمت له بصلة بالتراث الليبي حيث كتبت عدة قصائد لدي منها ديوان شعري باللهجة الليبية. وعندي تحت الطبع ألبومان تراثيان بالصور عن مصراتة القديمة وتراثها، وعن أول إنزال لإيطاليا على شواطئ مصراتة سنة 1912. كذلك لي ديوانان بالشعر المحكي الأول تحت اسم «حلوة الهزيمة» والثاني تحت اسم «مرسول ورد وحاب».
 
– إلي جانب الشعر نعرف لك جولات مع القلم في كتابة القصة والمقالة هل نشرتها بالصحف؟
> نعم بحمد لله لقد نشرت لي اغلب الأعمال التي كتبتها سوء القصة والقصة القصيرة أو المقالة في عدة صحف ليبية وعربية في كل من: مجلة الثقافة العربية التي كانت تصدر في المغرب، مجلة الفصول الأربعة التي كانت تصدرها رابطة الأدباء والكتّاب الليبيين في طرابلس ليبيا، صحيفة الجماهير التي كانت تصدر في مصراتة ـ لييبيا، صحيفة ذات الرمال التي كانت تصدر في مصراتة ـ ليبيا، صحيفة المدينة وهي تصدر في مصراتة ـ ليبيا، صحيفة الثورة السورية الملحق الأدبي.تصدر في دمشق ـ سوريا، صحيفة وطني التي تصدر في طرابلس ـ ليبيا، مجلة يوسف الصغير وهي مجلة للأطفال تصدر عن مصنع المدينة في مصراتة ـ ليبيا.
 
– وماهو جديدك في هذه السنة؟
> حاليا قمت بإعادة طبع رواية «حكاية الرايس عايشه» سوف يصدر خلال الأسبوع القادم وهي رواية جديدة بعنوان «شارع الرايس» مشاركة الكتابة بيني وبين المرحوم أخي علي خشيم ديوان شعري بعنوان «السؤال والردود» وقريبا أيضا سوف اقدم للمطبعة دايون بعنوان «حلوه الهزيمة» وكتاب آخر عنوانه «كان الزمن» وسوف يتم طباعتهم قريبا وسوف ستكون ضمن صادراتي عشرة كتب. وحاليا اشرف علي كتاب مذكرات شقيقي الراحل خالد مصطفي خشيم بعنوان «ظلال السنين» وسوف يصدر قريبا للقارئ الكريم.
 
– فناننا يوسف هل لك أعمال فنية قدمتها للإذاعة والتلفزيون؟
> نعم لدي عدة أعمال فنية شاركت بها مع التلفزيون منها: مسلسل (حرب السنوات الأربع) سنة 1984 من إنتاج المنتج السوري داوود شيخاني وإخراج المخرج السوري هيثم حقي، مسلسل (الأمس المشنوق) سنة 1981 للكاتب الراحل كامل المقهور سيناريو وإخراج المرحوم خالد مصطفى خشيم وكنت أنا مساعد في الإخراج والتمثيل، ومسلسل (الطيب والدرويش) تأليف الراحل صالح الأبيض وإخراج خالد الشيخي، ومسلسل (أيام الكيش) من ثلاثين حلقة من تأليف عبد الباسط الجارد وإخراج المخرج السوري سامي الجنادي، مسلسل (مسارب الزمن) من تأليف عبد الله الشيخ وإخراج سالم البدري، الجزء الثاني من مسلسل (مسارب الزمن) من تأليفي وكذلك كتبت السيناريو والبطولة، مسلسل (عجائب) تأليف وسيناريو وبطولتي، مسلسل «الهايشة» تمثيل إحدى الشخصيات المهمة من تأليف الكاتب عبد الله احمد عبد الله وإخراج محمد بلعم. و«دكان العجب» منوعة تلفزيونية عرضت في التلفزيون الليبي في رمضان سنة 2017 من تأليفي وتمثيلي مع الفنان بشير الاجنف ومن إخراجي مع الفنان الشاب سعدون كما شاركت في فيلم (معركة تاقرفت) تأليف محمد الزوي سيناريو وإخراجي ومحمود عياد دريزه.
 
– ما إذا عن إذاعة مصراته المحلية هل لك تعاون معها؟
> نعم لقد كنت مع الإذاعة المحلية مصراته حيث قدمت الكثير من البرامج المباشرة والمسجلة إعدادا وتقديما منها: برنامج عجائب 13 حلقة مدة الحلقة ساعة ونصف وهو برنامج مباشر، برنامج تقعميزة وتهدريزة مباشر مدته ساعتان أسبوعيا وقدم 45 حلقة، برنامج تقعميزة وتهدريزة في الإذاعة التراثية بسرت ثلاث حلقات كل حلقة ساعة ونصف، برنامج مربوعة الذكريات قدم في 23 حلقة وهو برنامج مسجل مدة كل حلقة ساعة ونصف، برنامج ضحكة وخرافة برنامج مسجل مدة كل حلقة 15 دقيقة قدم على 45 حلقة، برنامج كلام يجيب كلام مسجل على ستين حلقة مدة كل حلقة 15 دقيقة، برنامج (بالمصراتي) ست حلقات مدة كل حلقة ربع ساعة وهو برنامج مسجل، برنامج (عجائب) مسلسل فاكهي تأليفي وتمثيلي، منوعات «علي راس الكاشيك» إعدادي وتمثيلي لشهر رمضان سنة 2013، برنامج «الكلام على مائدة الطعام» إعدادا وتقديما من كتاب أخي الراحل الدكتور علي فهمي خشيم يحمل نفس الاسم هذا وقد قدّمت في شهر رمضان المبارك سنة 2013، كتب ومثل مسلسل «دكان العجب» 15 حلقة وقدمت في شهر رمضان المبارك سنة 2014، برنامج كلام في كلام 30 حلقة مدة كل حلقة 15 دقيقة الي جانب أنني قدمت في راديو ليبيا الثقافي الذي يبث من مصراتة وهناك العديد من اللقاءات المباشرة التي أجريت معي في الإذاعات المسموعة والمرئية والصحفية التي تدور حول تخصصي في مجال التراث بجميع أنواعه وتفرعاته هذا هو عالم يوسف خشيم الفني يا أصدقاء الفن.
 

الريس عيشة صحبة الكاتب يوسف خشيم.
الريس عيشة صحبة الكاتب يوسف خشيم.


– وماذا عن عالمك الثقافي حدثنا عنه بالتفصيل شارعنا يوسف؟
> حاضر رغم ان عالمي الثقافي الصغير هذا احتواء علي مجموعة كبيرة من الصادرات منها أربعة كتب هي: مغناة «السيسبان المروي بحليب الغزلان» شعر باللهجة الليبية للأطفال، ديوان «عجائب». ما قدمت في الإذاعتين المرئية والمسموعة، «حكاية الرايس عيشة»، رواية، «تيهي وغنّي» ديوان شعري باللهجة الليبية.
ولي تحت الطبع ألبومان تراثيان بالصور عن مصراتة القديمة وتراثها، وعن أول إنزال لإيطاليا على شواطئ مصراتة سنة 1912. كذلك ديوانان بالشعر المحكي. الأول تحت اسم «حلوة الهزيمة» والثاني تحت اسم «مرسول.. ورد وحاب»…
إلي جانب أنني كتبت عدة مقالات بالصحف الليبية والقصة القصيرة ولقد نشرت لي في كل من: مجلة الثقافة العربية التي كانت تصدر في المغرب، مجلة الفصول الأربعة التي كانت تصدرها رابطة الأدباء والكتّاب الليبيين في طرابلس وصحيفة الجماهير سابقا التي كانت تصدر في مصراتة، وصحيفة ذات الرمال التي كانت تصدر في مصراتة، صحيفة المدينة وهي تصدر في مصراتة، وكذلك صحيفة الثورة السورية الملحق الأدبي – تصدر في دمشق ـ سوريا، وصحيفة وطني التي تصدر في طرابلس، ومجلة يوسف الصغير وهي مجلة للأطفال تصدر عن مصنع المدينة في مصراتة.
 
– هل لك مشاركات دخل الوطن وخارجه؟
> أكيد كانت لي عدة مشاركات في العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية من بينها: المهرجان الوطني الجزائري الأول بمسرحية (دوائر الرفض والسقوط) وقد عرضت في كل من دار أوبرا الجزائر وقسنطينة سنة 1971، مهرجان (الحكايات) الثامن بمدينة الرباط منطقة (تمارا) وقامت بدور الراوية للحكاية الليبية ضمن المهرجان المغاربي للحكايات الشعبية سنة 2010، مهرجان الحكايات الشعبية في الجزائر (بتيزي أوزو) و(بجايا) وقد قدمت أيضا في هذا المهرجان أكثر من 15 حكاية سنة 2010، المهرجان المغاربي لمسرح الهواة في نابل بتونس، وكرمت فيه. سنة 2012.
 
– متى قدمت سهرة الحكواتي لأول مرة؟
> قدمت سهرة الحكواتي لأول في مهرجان للمسرح العربي، حكواتي في نادي أطفال مرضى السرطان في مصراتة سنة 2015و شاركت في بنغازي عاصمة الثقافة العربية، سهرة «الحكواتي» في مقر جمعية الدعوة الإسلامية بنغازي. سنة 2013، قراءة كتابه مغناة «السيسبان المروي بحليب الغزلان» بألحانها في معرض الكتاب بطرابلس في دورته الحادية عشرة، شارك في مهرجان المسرح العربي المقام في إمارة الشارقة ك «حكواتي» في دورته السادسة لسنة 2014. ولاول مرة يقدم الحكواتي في مهرجان للمسرح العربي، حكواتي في نادي أطفال مرضى السرطان في مصراتة سنة 2015، تم تكريمه في مهرجان سبتيموس» بطرابلس من ضمن المبدعين لسنة 2016، رئيس لجنة التقييم للأفلام القصيرة الدولية في مهرجان مزدة الدولي للأفلام القصيرة سنة 2017.
 
– كلمة ود لمن ترسلها؟
> أولا أحب شكر صحيفتكم الموقرة « فبراير » علي هذا الجهد الكبير المبذول لأجل مساندة الفنان أينما كان وأرسلها إلي كل محبي الفن الليبي الأصيل أحب أقول لهم كونوا أوفياء للفن الليبي ويحرصوا علي مساندته ومشاهدته وتشجيعه بكل المقاييس الحب للفن ويارب يفرج علي بلادنا بكل خير وسلام للجميع تحياتي.
_____________________________________
صحيفة (فبراير)، الإثنين 18 نوفمبر 2019

مقالات ذات علاقة

حواء القمودي: هذه حكاية مكابدات الجيلاني!!!

رامز النويصري

الروائي عماد مدولي: الكتابة تمثل للخيال ملاذًا للابتعاد عن الواقع.

مهند شريفة

الروائي الليبي صالح السنوسي: اعتمد على الموروث الشعبي في كتابة رواياتي

المشرف العام

اترك تعليق