شعر

شُباكُ الأُمنيات

نافذة
نافذة

قفلتُ على ذاتي باباً
. . . . . . . . . . . . وانعزلتُ..
الوردةُ في وجه الريح
الماءُ لن ينأى عن الغدير
والجسدُ ينهضُ كلما خِفتُ انطفاء..
هِجرانُ الضُوءِ
ليس هو حُضنُ العتمة..
أُقطِّرُني زهراً أو ماء ،
ناراً .. رماداً إن شئتُ..
أعرِفُني حين ينكرُني العُتاة
أكرهني حين ينقلبُ الطيبون..
العمرُ زجاجةٌ بعيدة الثَمالة
والليلُ إن شئتُ سهرةٌ بِلا مدى..
أهرقُ النهارَ كُلَّ نهارٍ
في سرابِ الآخرين
أو تلتف الأرائِكُ من حولي
. . . . . . بعدَ غزواتِ الليلِ . . ولا أصحو..
القصيدةُ تناهشها من لا يَقيلونَ
والدمعُ القدسيُ يعبرُ حين
يكذِبونَ بالكلماتِ على العصافيرِ الجديدة..
بحرٌ لا يتحقق
نهرٌ لا يجيء..
الزهرُ يقايضُ الرصيف
ببضاعةِ البِلادِ الخاسرة
… والتنهيدةُ الآسرة تلعبُ في ميدانٍ بعيد.
على السماءِ فتحتُ شُباكَ الأُمنيات
وإلى آخرِ الكأسِ المُتعبِ تبتهلُ القصيدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عمان.. مساء السبت 8 مايو 2021

مقالات ذات علاقة

قصائد

عاشور الطويبي

مقعدٌ لعاشقَينِ..

سالم العوكلي

ليـبـية

اترك تعليق