من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي
طيوب النص

شوق


سأحكي عنك…
للشوارع والطرقات!!!
لجدران البيوت وأرصفة الشوارع!!!
لأبواب البيوت والشبابيك!!!
للشرفات وعتبات الأبواب!!!
لأحواض الزهور المتناثرة هنا وهناك!!!
للدكاكين والمقاهي!!!
للنافورة الموجودة بوسط المدينة!!!
سأحكي لهم عنك…
وأسمعهم أشواقي وأهاتي…
سأخبرهم بكل أسراري وحكاياتي…
لأن هذه الجمادات تسمعني ولا تقاطعني!!!
لأنها تجعلني أتحدث وأتحدث ولا تمل!!!
لأنها تسمعني وتسمعني ولا تشتكي!!!
لأنها لن تقول لي: ” كفاك فقد أوجعت رأسي “!!!
أو تقول لي: ” ماذا تقول؟ إنك مجنون “!!!
لأنها لن تبوح بسري أبدا…
ودون حتى أن أوصيها أن تكتم السر….
لأن هذه الجمادات يوماً ما…
ستفرح معي!!!
أو…
ستبكي معي!!!
أو…
ستبكي عليَّ!

مقالات ذات علاقة

لعنة “لوليتا”

عبدالقادر الفيتوري

أنـينُ القـصب

عبدالسلام سنان

أميمة من الحجارة

المشرف العام

اترك تعليق