قصة

شمس على نوافذ البراكة

من أعمال التشكيلي صلاح غيث.
من أعمال التشكيلي صلاح غيث.

الراعي عوض يستلقي في فراشه بعد يوم متعب بكل تفاصيله، يتأمل سطح البراكة، يطرح سؤال الليلة :

أيش فيها كان كملت أقرايتي؟

يأخذه النوم ، يتسلل إليه صاحب الأغنام التي يرعاها في حلمه

_كان كملت اقرايتك راك ترجى في شهر اثنين ينزل بيش تخلص دين شهر واحد

__يعني هك خير لي؟

_مش غير خير يا اعويضة ، أنت توا تاخذ في 1200 يعني درجة 11

__الحمد لله اختصرتها لنقني امفتح

صاحب الأغنام في بيته ، يعد الرزم ، يسهر على الانترنت ، ينتظر الحليب الدافىء ، يتمتع بتدفئة من دفاية القاز ، بينما يتأخر الراعي في نومه ، يستيقظ مبتسما ، يلمح خيوط الشمس على نافذة البراكة ، يحرك حاجبيه بكل فرح ( درجة 11 يابابا)

مقالات ذات علاقة

عالم الومضة القصصية

حسن أبوقباعة

قصص قصيرة

المشرف العام

إرهاصات الموت

اترك تعليق