طيوب الفيسبوك

شطرنج

شطرنج (الصورة: الشبكة)
شطرنج (الصورة: الشبكة)


حين رأيت لعبة الشطرنج أول مرة في المدرسة أزعجتني لأنها بدت لي لعبة معقدة.. فقد كانت ألعابنا الطفولية سهلة.. وحتى التحايل فيها سهل.. ولم أعرف كيف أنطقها.. فقسمتها إلى مقطعين: (شطر/نج)..! ثم بعد ذلك سمعت “هيام يونس” تنطقها بشكل صحيح وهي تغني قصيدة أمرئ القيس: (تعلّق قلبي طفلةً عربية)..
سمعتهم يتحدثون عن الملك والوزير والجنود والقلعة والفيل.. يبدو أنها معركة.. وهي تجعل اللاعبين يُغضّنون وجوهم.. ويحكّون رؤوسهم.. وأحياناً يفرقعون أصابعهم قبل أية نقلة.. بل بعضهم يذهب إلى الحمّام.. وهي معركة ليست للانتصار على الخصم فقط.. بل قبل ذلك لحماية الملك الذي -غالباً- لا يفعل شيئاً أكثر من جلوسه في الخلف.. فأصابني الملل.. ثم اكتشفت أن أي جندي بدون رتبة من الممكن أن يكشّ جلالته في نهاية المطاف.. فأحببتها..
رائعة لعبة الشطرنج.. تستطيع فيها أن تكشّ جلالة الملك دون أي خوف.. أو تأنيب ضمير.. بل بكثير من الزهو.. وتحظى بتصفيق الحاضرين أيضاً!

مقالات ذات علاقة

دهشة

خيرية فتحي عبدالجليل

عريف طليعة ..

ناجي الحربي

التنسيق = التضييق

أحمد يوسف عقيلة

اترك تعليق