متابعات

«سيكلما» تطلق «الاثنين الثقافي» بأمسية للشاعر عبد المولى البغدادي

بوابة الوسط

الشاعر د.عبدالمولى البغدادي عن بوابة الوسط
الشاعر د.عبدالمولى البغدادي
عن بوابة الوسط

أطلقت مؤسسة «سيكلما للثقافة والفنون» نشاطها الثاني للعام 2016م، تحت مسمى «الاثنين الثقافي»، وهو عبارة عن سلسلة من الأمسيات الثقافية آخر يوم «اثنين» من كل شهر بواقع 12 أمسية في العام، بين الشعر بأنواعه و«القصة» و«الحكواتي» و«الموسيقى. »

أولى فعاليات «الاثنين الثقافي»، انطلقت بأمسية شعرية على طريقة «مسرَحَة النص» باستضافة الشاعر عبد المولى البغدادي، مساء يوم الإثنين الموافق 25 يناير 2016م، بمسرح «قاعة الشهداء» بمدينة مصراتة.

مسرحَة النص عن طريق المقهى المهجور
كانت الأمسية مختلفة في أجوائها، حيث ألقى الشاعر قصائده على وقع آثار عود العازف والملحن الفنان علي جبريل، وسط سينوغرافيا رائعة للفنان التشكيلي محمد بن الأمين، حيث جسد مقهى مهجورًا إلا من الشاعر والعازف، فكان مسرح الأمسية عبارة عن مقهى مكون من عدد من الطاولات وسط فوضى من الأوراق والجرائد تحاكي فوضوية المثقف وانفعالاته وروحانياته .

يجلس العازف على طاولة في أقصى المقهى والشاعر في الطرف الآخر، ويعلو صوت الحرف والوتر في انسيابية جميلة ليبثا الروح في المكان المهجور، وهو إسقاط جميل من الفنان محمد بن الأمين يحاكي فيه الواقع المُعاش.
ومن الإضافات الارتجالية للأمسية هي ظهور الفنان المسرحي أنور التير ببديهته في دور النادل؛ ليقدم القهوة والماء للعازف والشاعر، ويتبادل الحديث مع الشاعر في مشهدية قصيرة وطريفة جدًّا رسمت البهجة والابتسامة على وجوه الجميع.

تجربة جديدة يعيشها الشاعر لأول مرة، حيث قال في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «لأكثر من نصف قرن وأنا أقدم شعري للجمهور من خلال المنصة، ولكن هذه التجربة كانت جديدة ومميزة جدًّا بالنسبة لي، فالسينوغرافيا المتمثلة في المقهى المهجور بفوضويته كما أن الإضاءة المميزة والعزف المثير وهندسة الصوت المتقنة، ساعدتني في معايشة القصائد من خلال أجواء ملهمة حميمة جعلتني أتنفس الشعر شهيقًا وزفيرًا».

الحضور كان مميزًا من حيث تفاعله مع قصائد الشاعر التي تتحدث في مجملها عن التسامح والصفح والحب والدعوة إلى الحوار والسلام، قصائد تجسد الواقع بوجعه وألمه، وتبث الأمل والتفاؤل في ذات الوقت.

التكريم
وفي الختام تحدث رئيس مجلس إدارة مؤسسة «سيكلما للثقافة والفنون»، السيد يوسف عفط شاكرًا كل مَن ساهم في إنجاح هذا العمل، داعيًا الأستاذ محمد الخمارية عن «الشركة الليبية للحديد والصلب»، والفنان أنور التير عن «المسرح الوطني»، والفنان إبراهيم كريم عن شركة «الأيادي الحرة»، والفنان شكري شكاب عن مكتب الثقافة والفنان محمد بن الأمين والعازف الفنان علي جبريل ليكرموا المحتفى به ،الشاعر الدكتور عبدالمولى البغدادي.

وفي تصريح للشاعر سيف الدين الهمامي مدير «الإثنين الثقافي»، قال: «لقد كان تنفيذ هذه الأمسية تحديًّا كبيرًا بالنسبة لنا، وما كنا لننجح لولا تظافر الجهود» وشكر الهمامي الجميع على هذا البذل والعطاء، متحدثًا عن هذه التجربة وإمكانية تطويرها وتنوعها في الأمسيات المقبلة.

مقالات ذات علاقة

مركز المأثورات الشعبية بسبها يحتفل بذكرى تأسيسه

المشرف العام

في رحاب الجامعة كانت لنا أيام

ناصر سالم المقرحي

الآثار الليبية تدعو لوقف تخريب المواقع الأثرية في احتفالية اليوم العالمي للمواقع الأثرية

المشرف العام

اترك تعليق