طيوب عربية

سماح عبدالفضيل: لدي ميول بشكل أكبر إلى أدب الشباب والخيال العلمي

حاورها: سالم الحريك

الروائية المصرية سماح عبدالفضيل

قضيتها الرئيسية العادات والتقاليد السلبية تحب الباليه وتعشق الزمن الجميل، وكتبت أولى أعمالها باللهجة المصرية لن تهمل اللغة العربية وسيكون لها نصيب في أعمالها القادمة، لم تتجاوز العشرين ربيعاً حتى الآن وتحب كتابات أحمد خالد توفيق نجري هذا الحوار مع الكاتبة الشابة “سماح عبد الفضيل”

بداية؛ من هي سماح عبد الفضيل؟

سماح عبد الفضيل مصرية من اب وأم مصريين من محافظة “قنا” درستُ ثانوية تجارة وأبلغ من العمر عشرين عاماً، لدي موهبة في كتابة القصص القصيرة والروايات والشعر منذ أن بلغتُ خمسة عشر عاماً، وصدر أول كتاب لي هذا العام عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع.

يقال لن تكتب حتى تقرأ، لمن تحب أن تقرأ سماح عبد الفضيل وبمن تأثرت؟

احب كتابات أحمد خالد توفيق فهو يعطيني الكثير من الطاقة الإيجابية وأقرأ له مختلف الروايات فهو من أشد المؤلفين الذين احرص دائما على القراءة لهم بالإضافة أنني ويساعدني كثيرا على تصحيح اللغة العربية لدي وتحسينها.

أفهم من تأثرك بكتابات أحمد توفيق أن لديك ميول ربما لأدب الرعب وأدب الشباب والخيال العلمي؟

كل كتابات أحمد خالد توفيق هي كتابات عظيمة بالنسبة لي واحبها بشكل كبير اما بشكل شخصي فلدي الميول بشكل أكبر إلى أدب الشباب والخيال العلمي.

حسنا؛ الآن سماح حدثينا عن كتابك الأول والذي صدر عن ببلومانيا للنشر والتوزيع تحت عنوان “داليدا”؟

كما ذكرت داليدا هو أول أعمالي وصدر عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع، أتحدث فيه عن بعض العادات والتقاليد التي يفرضها الأهالي على أبنائهم وكيفية التخلص من هذه العادات والتقاليد التي قد تأتي بنتائج سلبية، وأجسد في الكتاب أيضا حبي لرقص الباليه واذكر فيه بعض الاغاني من الزمن الجميل من أغاني فريد الأطرش واسمهان وليلى مراد.

اذن داليدا هي سيرة ذاتية إلى حد ما، وتجسد بعض من المعالم الحقيقية لشخصية سماح؟

لا في حقيقة الأمر ليس بذلك القدر فلا توجد الكثير من الأمور المشتركة ولكن صحيح استخدمت إسم محافظتي “قنا” كعنوان للبطلة وكذلك شخصية راقصة الباليه فهذه الأشياء تمثلني لأنني أحببت أن تكون بطلة أولى رواياتي راقصة باليه فقط اما عن الحياة التي تعيشها داليدا في الرواية وحياة سماح الشخصية فهما مختلفتان تماماً.

الباليه، فريد الأطرش، أسمهان، ليلى مراد، الزمن الجميل، هل أفهم من هذه الكلمات أنكِ شخصية كلاسيكية إلى حد ما؟

نعم انا احب كل ما يتعلق بالزمن الجميل من تمثيل وكلمات واغاني أحب كثيرا أسمهان وليلى مراد وايضا تعجبني جدا شخصية فريد الأطرش كتمثيل وصوت وكلمات أحب رؤيته و جميع أعماله فهو من أكثر الشخصيات المحببة لي.

رواية دليدا

من يقرأ “داليدا” يرى أنكِ استخدمتِ اللهجة المصرية في كتابك وليس اللغة العربية ما السبب؟

نعم لأنني أشعر بأنها لهجة بسيطة وقريبة من القلب وأشعر بأن القارئ سيشعر بأنها اسهل له وسينجذب لها أكثر وانه يستطيع العيش داخل الرواية ويشعر بتقمص شخصياتها لذلك رأيت أنه من الأنسب أن أكتبها باللهجة المصرية.

ألا ترين أن ذلك قد يفقدك شهرة أوسع مستقبلا وان لا يفضل الكثير من القراء والمهتمين بالثقافة قراءة الأعمال المكتوبة بلهجات محلية ايا كانت انتشار اللهجة المصرية؟

نعم الكثير من المهتمين بالقراءة يفضلون اللغة العربية على اللهجات المحلية فقط أردت أن تكون اولى كتاباتي باللهجة المصرية وستكون اللغة العربية موجودة بإذن الله تعالى في أغلب أعمالي القادمة

هل تنشغلين بكتاب الآن، سواء قراءة أو كتابة؟

نعم انا الآن منشغلة بتأليف رواية بعنوان صراعات الحياة سأتحدث فيها عن الضغوط النفسية والصراعات المختلفة حيث يولد الإنسان في ظروف غير مناسبة أو يختلط ببعض البشر الغير جيدين ويوجد في الرواية العديد من الشخصيات.

لكل روائي عادة قضايا رئيسية يتناولها في رواياته، ماهي القضايا الرئيسية لسماح عبدالفضيل؟

نعم القضايا الرئيسية بالنسبة لي هي العادات والتقاليد الغير جيدة والتي يصر الكثيرين على الاحتفاظ بها واجبار ابنائهم عليها رغم اختلاف الأجيال والوقت ولا أقصد هنا العادات والتقاليد الجيدة والتي يجب أن نحافظ عليها وانما أعني تلك التي قد تٌفسد حياة الكثيرين.

ما هي اهتماماتك غير الكتابة؟

للأمانة الكتابة هي أكثر اهتماماتي في الوقت الحالي.

كلمة أو نصيحة للكٌتَّاب الشباب والذين لم يخوضو تجربة النشر حتى الآن؟

أنصحهم بخوض التجربة وعدم التردد فالأمر لم يعد صعباً خصوصا وأنني تعاملت مع دار ببلومانيا للنشر والتوزيع وكانت معاملتهم ممتازة جدا.

كلمة أخيرة في نهاية الحوار؟

أشكرك جزيل الشكر أستاذ سالم على هذا الحوار الجميل والأسئلة اللطيفة وانا سعيدة بإجراء هذا الحوار تحياتي للجميع.

مقالات ذات علاقة

أنثى افتراضية: رواية الراهن الاجتماعي الكترونياً

يونس شعبان الفنادي

الطبيعة البنائيّة في قصائد -رحلة إلى عنوانٍ مفقود- لآمال عوّاد رضوان!

المشرف العام

نفيسة و الكورونا

إشبيليا الجبوري (العراق)

اترك تعليق