شعر

سـأكـون

سأكون أنا

قطعةَ حلوى

في حلقِ الوقت المر

نافذتي تنيرُ الصمت

وقلبي ساحةٌ للكلام

عاشقٌ تُغازلهُ الفراشات

جميلاً كفجرٍ أنيق.

سأكون أنا

وليذهب الجميع بيقينهم الهادئ

أما أنا فسأحملُ سلة شكيّ المضيء

لي سقفٌ من طمأنينة

وحيرة تفتحُ باب الاحتمال!!

سأكون أنا

متوهجاً كسؤالٍ عصيّ

مطمئناً بروحيَ العاشقة

طفلاً لا تُروضه العادات

وليكن غيري

سِرباً من التشابه المَقيت

أما أنا

فسأحمل صخبي

فنجان قهوتي .. صرة أمنياتي

سأكون

وحيداً في كل شيء

وليكن غيري ما يشاء!!

استعيذ بالقرنفل في وجه العطن

كَفي .. دهشةُ الاكتشاف

وقلبي.. محطةٌ للجميع !!

سأكونُ كثيراً .. ولا أحد

لي ..

اختلاف العطر .. وألفة القصيدة

أنفثُ غموضي

وأهشُ حبري في مسارب الورق

أجلسُ على عتبة الفكرة

أقلبُ أكوام الكلمات!!

وليكن غيري

غابةً من الظلال الباهتة

أما أنا

فسأكون اتساعاً هائلاً

مفتوحاً على كل اتجاه!!

مقالات ذات علاقة

في الصباح كانت النافذة

عاشور الطويبي

مونيفيا أوقيانية

عبدالسلام سنان

عارياً أموت من الضحك

مفتاح البركي

اترك تعليق