طيوب البراح

سأرمي حذائي وبأي ثمن!!

 

محمد عياد العرفي

عذرا للسؤال ولو سُئلَ أكثر من مرة …

كيف ماتت العزة و الكرامة ؟

يا رعاة الشعوب..

كيف عاشت المقاومة؟

يا ثوار الانتفاضة..

كيف رُشقﱠ الظالم ؟

يا بائعي الذمم..

كيف وصفَ الأعداء؟

يا جبناء الأمة..

كيف سبيل ؟

وراعيةُ تجتمع بدون همة..

كيف نحضن أرضنا؟

 والأرضُ عاريةً عنا..

 كيف نعيش؟

 والعيشُ في مضجعنا غمة ..

كيف الحياةُ يا عراق؟

 والعراكُ حربً دامية..

كيف سقط القناع ؟

من بين الأقنعة..

عذرا للحكام ولو ماتوا ألف مرة..

ولو ماتوا مليون مرة..

ولو شبعوا موتً..

فكفى..كفى..ذعراً..

هاانا…قفزتُ أحلق  عالياً

ها أنا فوق بغداد أحلق حراً..

أغرد في منبتي وأقول:

سأرمي حذاءي وبأي ثمن…

سأرمي رسالتي…

سأرشق قراري..

سأهدي قبلتي لشعبي..

أنا العراقي.. أنا الصحفي..

أنا المنتظر…أنا خاتم الوداع

أنا المستاء.. أنا المعترض عن الأعداء..

اطرحوني أرضاً..أقتلوني عمداً

وفي منبتي أقول:

سأرمي حذاءي وبأي ثمن..

أشنقوني بحبل الحرية..

أرموني بأسلحتكم المطاطية..

أرشقوني بنعالكم  الخنثوية..

فحذاءاِ سيدكم اليوم..

حذاءي يشتهيه الحكام..

حذاءي..أصيل..

حذاءي لا يتآكل من السوس..

حذاءي..لم يقبع لذلِ يوما ..

حذاءي..لن يرضى بسخف الإنسان..

صلبوني على أسوار قصوركم العاهرة

أحرقوني.. فلا نهنئ العراق إلا بخروج الفاجرة..

وفي منبتي أقول:

سأرمي حذاءي وبأي ثمن..

أيها النكرة ..أيها المتنكر..

أيها الضيف.. أيها المستضيف..

عذرا..للاستفسار..

قد ذاع الخبر فماذا ستفعلون؟

سقط القناع ..وحسمت المسألة ..

حُسمت بعد طول الانتظار..

حُسمت بعد الزفير الأمهات..

حُسمت بعد أن صار الصمت مباح..

حُسمت بعد الطوائف والفتن…

حُسمت بعد الدماءِ وانتهاك الحرُم..

فليخرج ألأمريكي يا عراقي..

فليخرج الطائفي يا بلادي..

أمتي ..أمتي ..أمتي ..

عدت بمبدأي وسلامي..

طويت الخوف وأعلنتُ نداءي..

نداءي في منبتي يا أمي..

سأرمي حذاءي وبأي ثمن..


مقالات ذات علاقة

رواســـــي

المشرف العام

طور ذاتك

المشرف العام

في أعماق البحر

المشرف العام

اترك تعليق