من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي
طيوب البراح

زيارة

فرج مختار قادير

جاءوا يزورونى

فسألتهم عن حالهم وسألونى

ونظرتُ اليهم ونظرولى

وكتبوا بالنظرات رسائل

فاكتبى بالدمع ياعيونى

قالوا اين منك الاحزان والهموم ؟

فقلت اننى رغم السجن فخور صدقونى

رآيت ابتسامات باهته فى وجوه كالحه

فخان الكلام لسانى

ونطقت بالشك ظنونى

فكذبتُ حتى صدّقوا اننى كاذبٌ

وعندما قلت الصدق كدّبونى

مقالات ذات علاقة

قصة الرجل الحكيم وسر السعادة الدائمة

المشرف العام

بدوقراطية

المشرف العام

لا تـرحــلــي

المشرف العام

اترك تعليق