طيوب عربية

زقزقـة!

هايكـو ـ السـيـنـيـو

(الصورة: عن الشبكة)

أول لمسة من الصباح
تتجمع في الزقزقة
المتأخرة.!


زقزقة
من شباك المطبخ الشغف
ـ نسيم صيف.!


أول ندى صيفي
يخفي حبات التين
في سكون.!


الطيور القادمة ـ
الأعشاش المفقودة
في نصوصها.!


أعمق السهر
سحر من الشاطيء ـ تتوهج شموعي
أندلاق القهوة.!


ليلة صيفية
تساقط الندى الصامت
قصص قبل النوم.!


يوم متعب
على رؤوس الأزهار
ملاءات.!


ضوء الغبش
بضع خطواته من منزل الدجاج
أشعر بالأنتشاء.!


في ساحة منزلنا الريفي
واحد آخر من العصافير٬ ـ وقت الأفطار يمرح
في الشوكولاته الساخنة.!


الشرشف الصيفي الملون
أعيد رسومات طفولتي
في حلم.!


آول صباح في بيتنا الريفي
تصل العصافير
شيئا فشيذا.!


زقزقات ناعمة وصغيرة
تعدل
مزاجي.!


فجر الصيف
بطتي عند الباب؛ ـ أنا الوحيدة
من يعرف خطواتك.!


أرتفاع درجات الحرارة
يستقر الموج
في النهر.!


أغفل أصوات
تغني الأطفال
رقة النفس.!


أنخفاض منسوب النهر
يأتي العشاق
في كاميراتهم.!


أول “معمعات” معزاتي الصغار
تلاعب قطتي
أذنيها الستقيمة.!
غبش ندي ـ
يضم شفتيها
الكرز.!


أول الفجر
العصافير يترددون
فوق عتبة الشباك.!


الشرفة المشمسة ـ
أزهار الياسيمين
تسخر من رياح الشمال.!


زهرة الكركديه
بستاني يبتسم
المنديل الأبيض.!


تساقطت الأوراق…
حتى السياج المكسور
جميل.!


مساء هاديء
طقطقة الزقزقة العميقة
على شجرة بيتنا.!


أمسيات طويلة
أمضي ساعات لا نهاية لها
قراءة مالارميـه.!


الموقد محتضر
فقط قطتي باربارا على النافذة
حقول عباد الشمس.!


ابحث عن الصفحة
من خلال السواقي
تنجلي عينان.!


نهاية الحقل
يافطة واحدة فارغة
يوميات قديمة.!


وقت المساء ـ
لا مزيد من الجدران٬ أتساءل
في الآيس كريم.!


أغصان البلوط القديمة
كثيفة خطوات النوارس
تعمل نقار خشب.!


بعد المساء هربت العصافير
السواقي تتنهد
في الليل.!

أوكسفورد ـ 7.07.21

مقالات ذات علاقة

عيدك عيدي

المشرف العام

الشعر .. وما أدراك ما الشعر؟

المشرف العام

وما العيد غير قبلة

المشرف العام

اترك تعليق