شعر

زائرة الفضاءات

 

 

أيها الموت المتلفع بالسواد

هل نقرت على بابها برفق؟

أم أخذتها عنوة

 

يا زائرة الفضاءات

كرسيك أل هناك

مقعدك الحميم

يرمقني بلهجته المربكة

كل الأسئلة تتربص بي

على إيقاع متشابه

لماذا ؟وكيف

؟متى ؟واين

 

أيتها العابرة فضاء المداد

المتعثرة بزاويا الروح

لماذا استوطنت الرحيل فى الأفق؟

 

يا من تسافرين وجعا

المفرطة حد الغياب

الرابضة فى وجه الريح

كيف أرسم أولي ابتساماتي؟

فكل الوجوه فارغة

تشتكى بردا

وأنا أعاني وحدة الحزن.

مقالات ذات علاقة

صَـاحِبَةُ الجَـلاَلَة

وأسرجت غيمي للرحيل

عبدالحكيم كشاد

سأكون

اترك تعليق