طيوب البراح

روح طليقة


من وحى قصيدة (السقوط العبثي) أهدى هذه الأبيات إلى الأستاذ الشاعر عمر محرم المكاوي

الذي نقلنا في زورق سحري بين الواقع والخيال

عزالنصر عاشور إبزيو

تجنح طليقا عن الشمس

بعيدا عن زحام الملل

وأقنعة الزمن الوميضى المغلف

وأنت لاتفارق الكوكب الوضاح

ليعزف على أوتار الجراح

ويرنو إليك الليل والنجوم

كأنهما ظلال الرؤى

وحوليك نغيمات الشعر

تراقص العذارى الحالمات

في موكب العرس العذري

تبرح طليقا عن الشمس

وهى حائرة تبحث عنك

تائهة بين الأطلال

وسط الدمى المتألقة

تقتفى أثر خطواتك السحريـة

وشدو العنادل

في الدوح والإزهار

والينابيع

تحت إطلالة القمر

تنساب رقراقة فضيـة

تمضى فريـدا

يانعا عن الاضواء

تداعب نسيمات الصباح

في المرافئ البعيدة

وصمت المساء

في متاه المدينة

تضئ الشموع

في المعابد العلويـة

تتهادى في الربوع

بزهيرات قرنفليـة

وتفيض الدموع

بكؤوس الزهـر

في إنطلاق المسير

و خطى العابـرين

في درب الزمـن

رغم كل المحـن

شدوه في الخلـود

طيبة في الورود

في سجل المصـير

مقالات ذات علاقة

اشـتـهاء

المشرف العام

أنا الطين

المشرف العام

الـيـائـس

المشرف العام

اترك تعليق