طيوب البراح

رســالــة

 

محمد عياد العرفي

أستحي ..

أن أقول لكم

أني لا أرهم

كي يروق خاطري

ويخجل  ..

لكي يستحي ..

..ثمة احمرار

ثمة علامة اعتذار

ثمة شقراء ..

لكني أستحي أن

أقول

ثمة لا شيء

*******

أستحي ..

أن أقول لكم

أني بعد عام عدتُ

مع الفراغ الجبان

وأدركتُ أن الحلم

ضاع

وأن الوعد

خرج ثم  انسلخ ..

من جراء اللفظ

وصار

( الوغد )

في العراء ..

فلم يستحي

فكيف له أن يستحي ؟

إن كان صاحب  الوعد

هو سيد العراة !!

*******

أستحي ..

أن أقول لكم

أن المرآة

عكست المعنى

وان منصب الأخير

هو مجرد لعبة

فليكن

رئيس إداري

وليكن من

النادي الأهلي

فهو الجاهلي

فليعلم المعني

ابن الحسوني

أنني لم أنسى

الماضي ألأسودي

حين كانت

المداهمات

لا تستحي

فَعجّل بالرحيل

إذ كنت تستحي .

 ______________________

*نشر سابقا في قورينا

مقالات ذات علاقة

كنت وطني

المشرف العام

كيمياء

المشرف العام

لا تردني خائب

المشرف العام

اترك تعليق