شيخ الشهداء عمر المختار
شعر

رسالة الى عمر المختار

(مهداة الى الصديق الشاعر المناضل راشد الزبير السنوسي)

شيخ الشهداء عمر المختار
شيخ الشهداء عمر المختار

>

أرأيت يا عمر المختــــار ما صنعوا؟

فكّوا اللجام و باعوا السّرج و أبتدعوا

بدعاً تقود الى تمزيـــق وحــــــــــدتنا

بئس السبيـــل و بئس الخُـلع ما خلعوا

أنسوا جهـــادك ما أعطيت من بدلِ؟

أم الســـــــرابَ لهم قد لاح فإنخدعوا

أم إنها النفس بالأوهـــــــــام تخدعهم

سمعوا الخديعة ظنوا الحقّ ما سمعوا

فلا و ربّك فــــي آذانـــــهم وقـــــــرٌ

و في القلــــــوب ضرامُ (الذات) يندلعُ

فأرفع ندائك يا مختـــــــار و أسمعهم

لعـــــلّ فيـــــهم رشيـداً سوف يرتـدعُ

و استنهض الوادي الذي شهد الوغى

و أجلب بخيلك فالتاريـــــــــخ يستمعُ

إن التوَلِّي بيــــــوم الزحف موبـــــقةٌ

حاشا لشعبــــــــــــــك فالتكبير يرتفعُ

و دم الشهـــــــــــادة ما زالت نسائمه

تغشى البــــــلاد به الديجـــــاءُ تلتمعُ

أيخون شعبـــــك ما أعطيتَ من بدلٍ؟

أم هل يخون دم الشهــــــــداء ينخدعُ!

و هل (سليــــــل جهادٍ) سوف يخذلنا

(و جدّه ) في جنان الخُـــــــــــلدِ يمتقعُ

و(أسرةٌ) وحّـــــــــدت ليبيا و صانتها

أترتضي من(حفيد) قطع ما زرعوا ؟!

لازلت رغم مذاق المــــــــــــــرِّ في حلقي

أتوسم الخيـــــر كل الخير إن رجــــــــعوا

و أن تكون سحابةَ صيف قد غشتْ وطني

تحفُّ بالشمـــــــــــــسِ حيناً ثم تنقشــــــعُ

و أن يعـــــودوا لحضن الأم ملجـــــــأهم

فالإبن بعد ضـــــــــــلالٍ سوف يقـــــتنعُ

مصراتة 8.3.2012

مقالات ذات علاقة

هائم أنا في خطاكِ

أحمد الفاخري

البث مقمر والشعر على الهواء

الحبيب الأمين

مثل حريق جامح

جمعة الموفق

اترك تعليق