طيوب البراح

رسائل من _الي

الرسالة الثالثة 
كعادتي الصباحية أتفقد صندوق البريد بعد انتهائى من الرياضة اليومية 
 افتقدت الي رسائلها لم تكن تتأخر في الرد 
 
لكن اليوم هناك رسالة جديدة : 
انفجرت ضاحكاً بعد قراءتي لرسالتكِ وودت لو أنكِ أمامي ورأيت عيناكِ في تلك اللحظة 
النجمة غائرة أوقدها شهاب الغيرة 
نعم فعلا خاتم زواج وبداخله اسم نجمة محفور 
لا أنثى سواكِ في قلبي 
و رداً على سؤالك لا أريد أن ترتدي خاتم لم أضعه بيدي في اصبعك 
أعتذر نسيت إخبارك به لاتحزني يانجمتي 
 
تعلمين مدى انشغالي ولكن أقلل من رسائلي حتى أطفئ نار هذا القلب شوقا لكِ هرمت قبل أن تكوني بجانبي 
أريد دائما جعل هذا الحب عفيفا طاهراً يخلو من شوائب النفس 
احبك حتى افقد أخر أنفاسي 
 
الرد:
تطايراً الشرار من عيناي وكدت انفجر ناحبة وأحرق كل ما أراه أمامي 
لا يكسر إمراة سوى أخري في حياة من تحب.
أن يحمل إسمي ذلك الخاتم لايهم الاهم أن اكون محفورة في داخلك منقوشة كنقوش الفراعنة 
اتفهم كل ماتقول ولكن إصفح عن قلبي فقد غلبه الشوق. ولايقوى على الفراق لا تصنع مسافات بيني وبينك ألا تكفيك البحار والمدن فقد ضقت ذرعاً.

مقالات ذات علاقة

زيارة

المشرف العام

الـوداع

المشرف العام

لم ينهار بعد

المشرف العام

اترك تعليق