أخبار

رحيل الشاعر السنوسي حبيب

بعد صراعٍ مع المرض الذي اخذ منه الكثير.. رحل عنا دنيانا الشاعر المتألق “السنوسي حبيب”.

الشاعر السنوسي حبيب

ولد الشاعر في 1956 بمدينة هون. درس وتلقى بها تعليمه الأول، لينتقل بعدها إلى الجامعة الليبية لدراسة اللغة العربية بكلية الآداب، نشر نتاجه في المجلات والصحف المحلية والعربية، وكان فترة دراسته الجامعية نشطاً مشاركاً في الأمسيات والمحافل الأدبية. نتيجة نشاطه السياسي تعرض للسجن في عهد “القذافي” ليخرج ضمن ما عرف بـ(أصبح الصبح)، ليعود لممارسة نشاطة الأدبي.

وفاة الشاعر جاءت في 1-4-2013 بعد صراع مرير مع السرطان.. تقبل الله الشاعر في رحمته، وأسكنه فسيح جناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

مقالات ذات علاقة

مكتبة طرابلس إلى معرض الدار البيضاء

المشرف العام

عبدالرحمن جماعة وتعريف الشعر والشاعر

المشرف العام

اولى مناشط لقاء الأربعاء للعام الجديد، محاضرة عن حقوق الإنسان في ليبيا

المشرف العام

تعليق واحد

د. خالد المبروك الناجح 3 أبريل, 2013 at 08:25

الصادقون دومًا هكذا: يعطون بلا حدود ولا مِنّة ويرحلون في صمت، ويبقى الصخب والضجيج والتكريم المزيّف المتزلّف المخادع نصيب أدعياء الأدب ابتداءًا من “الكاتب والأديب الأوّل”! طاغية العصر ومن على شاكلته.
لماذا لم تُكرِّم وزارة الثقافة المبدع الراحل على العطاء الجميل الذي قدّمه،أو حتى من باب أن الثورة كانت نتاج معاناة الشاعر وأمثاله وتضحياتهم؟. كان قدره أن يُهمل في زمن الجحود والطغيان حين تمّ اكتشاف مرضه،وقام الأصدقاء وقتها بتدبير ما يلزم لمصاريف العلاج،وقد كتبتُ حينها قصيدة جاء فيها (المعنيّ الأوّل الفنان المبدع رضوان ابوشويشه متّعه الله بالصحة وأطال في عمره والثاني هو الراحل الكبير السنوسي حبيب) :

هذا فنّانٌ أَنطَقَ صَمْتَ الأبكَم
أَخرَسَهُ ورمٌ شلَّ حبالاً صوتيّه
وذاكَ الشاعر
أفنى زهر العمرِ بين عنابر
للسجن وحين أُبْتُلِيَ بوَرَمٍ غادِر
لم يجدوا إلا كبار نفوسٍ
وضمائر حيَّه.

أحمدُ الله أنّ جمعية ذاكرة المدينة الأهلية بهون أقامت احتفالية تكريم للراحل قبل رحيله بأيام قليلة. تغمّدك الله برحمة واسعة أيها المناضل الوطني الكبير والشاعر الكاتب المبدع، ولا أظن أن هذا الوطن سيتذكّرك بعد أن غادرتنا ( بعرجون أو حتى ببسرة).

رد

اترك تعليق