علاف رواية خالتي غزالة.
أخبار

رحلة خالتي غزالة

الطيوب

علاف رواية خالتي غزالة.
علاف رواية خالتي غزالة.

عن روايات الهلال، صدر للروائي “د.أحمد إبراهيم الفقيه“، روايته الـ25 والمعنونة (خالتي غزالة تسافر في فندق عائم إلى أمريكا)، وهي رواية تنتمي إلى أدب البحر.

وللتعرف إلى الرواية، نتقوف مع تعريف لها بقلم الناقد الدكتور “شعبان عبدالحكيم محمد”، إذ يقول:

((خالتى غزالة تسافر فى فندق عائم إلى أمريكا) أحدث الأعمال الروائية للروائى العربى الليبى أحمد الفقيه، والتى تجاوز العشرين رواية، وهذه الرواية تصنف من روايات (أدب البحر)، وهو أدب له مواصفاته الخاصة، من حيث المكان والزمان وبنية الأحداث والرؤية السردية للكاتب، فمسرح الأحداث فى هذا الأدب السفينة التى تمخر فى البحر، والأحداث لا تجرى على الأرض اليابسة اللهم إلا فى المراسى بعض الوقت لراكبى السفينة، فى البلاد التى يمرون بها، ويتفتقدون معالمها، ويستمتعون بمشاهدة الجديد امتدادًا لقضاء وقت جميل فى هذه الفترة، وفى هذه الرواية السفينة هيدرا مكان وقوع الأحداث، تقوم كل شهر برحلة من شواطىء ليبيا إلى نيويورك والعودة، يركب فيها البطل فى هذه الرحلة بعدما استدان مبلغًا من جريدة “طرابلس الغرب” التى يعمل محررًا صحفيًا بها، فأبحرت به السفينة من شواطىء ليبيا حتى نيويورك وميامي والعاصمة واشنطن، مرورا ببعض الجزرفي المحيط الأطلسي مثل جزر الكناري وبرمودا وإحدى جزر البهامز… والعودة، والزمن فى أدب البحر محدود وفى هذه الرواية لمدة شهر، والرؤية السردية للكتاب أدب تفصح عن حبهم للتجوال والسفر والكشف، والتعرف على المجهول، وفى هذه الرواية، يهدف البطل –إضافة إلى ما ذكرنا- الترويح عن النفس أثر أزمة عاطفية، لرحيل محبوبته “روزا” إلى بلدها إيطاليا، ومن ملامح هذا الأدب الغرائبيية، وقد وجدنا هذا الملمح فى أدب الرحلات عند العرب قديما وحدديثًا، حيث المغامرات المذهلة المثيرة والمدهشة، والتعرض للمخاطر، وبقوة فوق قدرات البشر تكون النجاة، وفى هذه الرواية نجد كثيرًا من الغرائب كظهور جزيرة أطلنتطس التى مُحِيتْ عن الوجود بحوالى تسعة آلاف عام، ومحاولات اختطاف السفينة ونهبها من قراصنة، والحصول على الفروة الذهبية)

مقالات ذات علاقة

الكتاب الليبي يتألق في المغرب

المشرف العام

تاناروت تعلن تأجيل رصيف القراء

المشرف العام

«تجوال» تعلن عن حملة ضد مصادرة الكتب

المشرف العام

اترك تعليق