طيوب البراح

رحـلة أشـواقي

 

صالح التركي

تزداد أشواقي في كل دقيقة

وسأظّل أشتاق وإن  بعد الممات

لكم تمنيّتك في عمري الرفيقة

فما الحب إلا أنتي  بالذات

أشتاق للمس الأنامل الرقيقة

وغـزل  العيون الصافيات الدافئات

أشتاق لتلك الشفاه الدقيقة

وعذب الكلام والأحضان والهمسات

أشتاق لريح عطورك الأنيقة

تذوب على جلدك بأزكى العبقات

أشتاق لمشية حانية رشيقة

تداعب الأرض بأحلى اللمسات

تناغم  أنت  بل أنت موسيقى

تباهين العالم بأحلى الرقصات

رحلة أشواقي  قد حلقت طليقة

كطير سابح  في سحيق  الفضاءات

يا من كنت بالأمس  منى لصيقة

لاتصف بعدك اليوم عنى المسافات

أ معجزة أنتي ؟؟  أم تراك حقيقة ؟؟

خابت في وصفك أساطيل من الكلمات

مقالات ذات علاقة

مخملي.. ثم ماذا لو كنّا حبراً، وأدمنا الكتابة

المشرف العام

صلبة كالصخر ،، ناعمةٌ كالرمال

المشرف العام

شمعة باردة

المشرف العام

اترك تعليق