حوارات

رئيس اتحاد الناشرين الليبيين: بسبب الحرب يعيش الكتاب الليبي ظروفاً صعبة

المستقل: خلود الفلاح

علي عوين – رئيس اتحاد الناشرين الليبيين
عن المستقل

صرح رئيس اتحاد الناشرين الليبيين على عوين أن الكتاب الليبي اليوم يعاني بسبب ظروف الحرب ما يعانيه المواطن الليبي. فالكتاب ابداع وبلادنا تعاني الآن ظروفاً أمنية سيئة، ومعظم الكُتاب والنخب الثقافية ابتعدت عن المشهد الثقافي. وأضاف: «محاولاتنا في النهوض بالكتاب الليبي محصورة في بعض المشاركات في معارض الكتب وفي بعض المراسلات للجهات الثقافية الليبية للابتعاد بالكتاب وكل ما له علاقة بالشأن الثقافي الليبي عن أي تجاذبات سياسية».

وقال حول مشاركة الكتاب الليبي في معارض الكتب الدولية ولكن بعناوين قديمة يعود تاريخ إصدارها لسنوات بعيدة: «نحن بدورنا في اتحاد الناشرين الليبيين مهمتنا الأولى هي إيصال الكتاب الليبي إلى القارئ العربي أو الدولي في أي مكان حتى يتعرف هذا القارئ على الكتاب والمبدعالليبي. ولا حظنا من خلال مشاركاتنا في معظم المعارض تلهف القارئ على ابداعات الكُتاب والنخب الثقافية الليبية. ولا يهمنا إن كانت إصدارات قديمة أو حديثة كل ما يهمنا أن ليبيا بها مبدعين ومفكرين وكُتاب وشعراء ومثقفين».

وأوضح الناشر علي عوين: «أنه يشعر بالأسف على بعض الكُتاب والمفكرين الليبيين الذين يقومون بطباعة كتبهم خارج ليبيا ويتم تسويقها في مكتبات خارج البلاد. ويعتبرها نوع من الشعور بعدم الوطنية، فليبيا بها نخب ثقافية رائعة ودور نشر أكثر من رائعة لها صيتها ومكانتها في كل الدول العربية وإنتاج المفكرين والمبدعين الليبيين الذين نفخر بهم ومشاركاتنا في المعارض العربية والدولية عن طريق انتاجهم، هم من نرفع بهم رأسنا عاليا كناشرين ليبيين لتسويق انتاجهم وابداعاتهم.

اتحاد الناشرين الليبيين مؤسسة أهلية تضم كافة الناشرين الليبيين من طبرق إلى غات إلى سبها ودرنة وبنغازي والبيضاء ومصراته وطرابلس وغريان والزاوية والخمس وزوارة وكل المدن الليبية. بعيدين عن كافة التجاذبات السياسية. كل همنا هو الارتقاء بالشأن الثقافي الليبي. يغيب عنا الدعم والاعتراف الرسمي من كافة الحكومات الليبية للأسف. ونحن نمثل ليبيا في كافة المحافل الثقافية الليبية والعربية والدولية.ونقوم بسداد إيجارات أجنحة مشاركاتنا من قوت عيالنا. كل همنا هو ليبيا بأدباءها وكتابها ومفكريها».

القرصنة

قال الناشر علي عوين: ظاهرة القرصنة ظاهرة مشينة وسيئة ونحن في ليبيا نعاني منها كثيراً. فقد تمت سرقت وقرصنة الكثير من الموروث الثقافي الليبي. ومن أهمها قرصنة الكتاب الليبي. وقد تمت مخاطبة هيئات الثقافة من قبل اتحاد الناشرين الليبيين بهذا الخصوص. وكلنا أمل أن تكون لنا دولة يتم احترام القانون بها ويكون لنا الكلمة العليا وتكون هناك نيابة مختصة بالتحقيق في قرصنة الأعمال الثقافية والإبداعية والفنية الليبية.

بناء على الدعوات والمخاطبات المستمرة من اتحاد الناشرين الليبيين إلى كافة الجهات الرسمية في ليبيا فقد استجابت مشكورة إدارة مراجعة المطبوعات والمصنفات الفنية وتم تشكيل لجنة لدراسة وتعديل قانون المطبوعات رقم 72 الصادر سنة 1976م، وكذلك قانون حقوق الملكية للفكر وتعديلاته وكاتحاد ناشرين أعضاء بهذه اللجنة، تم تعديل القانون وفق ما يحصل من مستجدات في ثورة الاتصالات الحديثة.وننتظر أن يكون لبلادنا جسم تشريعي موحد ليتم اقراره.

برأيي الكتاب المقرصن لم يفسد صناعة الكتاب العربي، فالازدحام الشديد في معارض الكتب خير شاهد على أن الكتاب المقرصن الالكتروني لا سوق له. وإنما اقبال القارئ على الكتاب الورقي لا حدود له.وعلى سبيل المثال زار معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام أكثر من مليون زائر.

مقالات ذات علاقة

البكوش:احتفالية «غدامس مدينة للتراث العربي» تنطلق من الأقصر

أسماء بن سعيد

الأوجلي: تركونا نتشاجر كأطفال في مخزن خزف

محمد الأصفر

كاتبة ليبية ترى أن للرواية جمهوراً حكيماً صبوراً باحثاً عن ظلال الكون

المشرف العام

اترك تعليق