شعر

ذكــــــريــــــــــــــات

أسندت رأسَها إلى راحتيْها

في سُهومٍ مُنَغَّمٍ وفُتورِ_

برهة واكتسى المحيا نديا_

بظلال من الأسى وسطور

من رأى دمعة أرق من البسـ

مة عذراء فوق ثغر طهور_

دمعة لم تَسِلْ على خدها الور

دي لكن تموج كالبللور

دمعة لم يكن بها لوعة الشا

كي ولا فرحة السعيد القرير_

من رآها والشك يهتز فيها

كاختلاج الشهاب وسْط الغدير_

لست أدري فيما تُفَكّر لكن

قد يصيب التخمين في التقدير_

فكأني بها تسائِلُ أطيا

فاً تراءت لفكرها ما مصيري?

لا تُراعي شقيقة الفكر إني

بصروف الزمان جِدُّ خبير_

اسأليني فقد تكسرت الأحـ

ـداث فوقي كالموج فوق الصخور_

أوهمتني ا لحياة أني طليق

لم يقيد خطاي إلا ضميري

فحسبت الأنام مثلي ضميرًا

مرهف الحس, صادق التعبير

ووهبت الهوى شبابي وفكري

وتجاهلت عاذلي وعذيري

وتلفتُّ لم أجد غير طيف

من غرامي مضرج مسعور

وجراح تنهل إثر جراح

وبقايا من هيكلي وشعوري

تلك يا طفلتي بداية حبي

وصديً من أنين قلبي الكسير_

وأراني مضيت أنشد في در

بك عمري وحكمة المقدور_

أنت أحرقتني فصرت رمادا

كل ذراته هفت للسعير

فأعيدي إحراقه وأعيدي

لا تملِّي فالنار سر النور_

واحفظي ذلك الرماد ففيه

ذكريات تثير بعض الغرور

إن فيه منى وقلبا وروحا

وشبابا ونفحة من عبير

مقالات ذات علاقة

دماء

أكرم اليسير

قبضةٌ من حُلم

عمر عبدالدائم

رحى أمي

جمعة عبدالعليم

اترك تعليق