طيوب البراح

دونما روح

نسيم اكروش

الصراخ.. من أعمال التشكيلي رضوان أبوشويشة

لم أعد كما أنا
صرت لا أبالي لشيء ..
لم أعد أستمتع
برمي الحصى
على المارة
و لا بترتيب سريري
عندما أستيقظ ..

فوضوياً بما يكفي
بخيبات فاقت
عدد الموتى
في الحروب ..

لم أعد متلهفاً
لخبز أمي
اللذيذ
ولا بالمعارك
مع إخوتي ..
لم أعد أكترث
ولا يعنيني
أي شيء ..
فحتى تقليم
أظافري
صار مرهقا
وصعباً جداً
يا رفاق ..

حتى الطيور
المغردة
أصبحت باهتة ..
حتى هدير
أمواج البحر
أصبح نشازا ..
و مبسم أمي
المشرق
في منتهى البهتان ..

كل شيء
دون ملامح
دونما روح ..
حينها
توقفت
تأملت
وتذكرت
أنني ميت
و لكن
على قيد
الحياة ..

مقالات ذات علاقة

شهدٌ في ارتياب

المشرف العام

جولة في جرافة حوت

المشرف العام

المُفكر

المشرف العام

اترك تعليق