شعر

دندنة إرهابي

ما أبشع الزمن المعاصر أمتي

وأخاف يوما يا أحبة أبشعا

 كلاشنكوف

كانت صروح المكرمات مَشيدة

عجبا أتغدو مكرماتك بلقعا

أجدادنا المتمترسون بدينهم

الشاربون المجدَ جَاما مُتْرعا

المولعون بهز راية نصرهم

صِرْنَا بِهَزّ الوسط جيلا مُولَعا

يأمة الذكر الحكيم أحكمة

أن ترقصوا والموت ينشر أذرعا

يأمة ماتت وبعد وفاتها قُتلت

وبعد القتل لاقت مصرعا

إن أمتعتكم رقصة ومعازف

فلتسألوا “المختار” عمّا أمتعا

صوت البنادق في الخنادق ممتع

وصهيل رشاش بدا متقطّعا

وزفير راجمة تفيض تلمظا

وزناد قنـاص يغازل إصبعا

وأزيز صاروخ ، دوي مدافع

ورباط جأش الرابطين تزعزعا

شتان بين الباذلين دماءهم

من أجل نصرة دينهم ومن ادعى

لا يقنع الكفار غير جهادنا

إن المهند إن تحدث أقنعا

سنظل نرهبكم ليرضى ربنا

ونعد ما اسطعنا سيوفا شُرّعا

ونصوغ مجدا رائعا من فكرنا

وبديننا حتما نصوغ الأروعا

مقالات ذات علاقة

انزياح

حواء القمودي

العشيقة

المشرف العام

يمرون كالطعنات

جمعة الموفق

اترك تعليق