طيوب النص

دفنت القلم

عن الشبكة


أصابعي تتألم، تتوسل، تبكي شوقا للقلم.

تود احتضانه بين السبابة والإبهام، تتمنى عناق حبها الأزلي وتقبيل الورق بنهم،

خاطبتها لماذا أكتب؟ ولمن أكتب؟ القراءة الآن من الموبقات! نعم من الموبقات

 يحكم على الفاعل بالهرطقات أو الإعدام أو السجن.

 نظرت إليها وحدثتها: رجاء أن الهموم تراكمت في قلبي باتت كالجبل.

 ٱسف جدا أصابعي!!

 كل ما يقال حقيقة نعم كسرت ودفنت القلم.

ها أنا قاسي! نعم كنت قاسيا، وحدي من دفعت الثمن.

 لماذا الانتحاب فقد دفنت مع الذكريات نفسي وحلمي والقلم …

مقالات ذات علاقة

المرة الأولى

الصديق بودوارة

هايكو

هدى الغول

وطن في دائرة الألم

صلاح يوسف

اترك تعليق