من أعمال التشكيلي عادل الفورتية
قصة

دافنينو سوا !!

من أعمال التشكيلي عادل الفورتية
من أعمال التشكيلي عادل الفورتية

 

يقال بأن صديقين أتيا قرية ومعهما حمار يحتضر فاستراحا قليلا قبل أن يلفظ الحمار أنفاسه الأخيرة, فاتفقا على أن يقوما بدفنه تكريما لرفقته وصبره على خدمتهما, وما أن فرغا من وضعه في حفرة وأهالا على جثته التراب حتى رآهما بعض من أهل القرية فقالا لهم: أنه رفيقهما وكان صالحاً فأرادا أن يدفناه على أعتاب هذه القرية الطيبة, فبدأ أهل القرية يمنحوهما الصدقات من المال و الحبوب و الفواكه , فأستمرأ الرجلان اللعبة وخصصا صندوقاً للهبات والتبرعات على رأس القبر الوهمي … وبعد شهر من الزمن قاما بإحصاء النقود فوجداها تقارب الألف دينار, فقال أحدهما نقتسم المال بالتساوي ويعود أحدنا إلى بلدتنا ليطمئن أهلنا ثم يأتي ليتمكن صاحبه من السفر إلى أهله, وبعد شهر رجع المسافر فلم يجد في الصندوق سوى سبعين ديناراً فاتهم صاحبه بالاختلاس فصاح المتهم قائلاً : أقسم لك بهذا الولي أني لم أسرق … فضحك صاحبه وقال : أي ولي ؟ هههه لقد دفناه سوياً .يا صديقي.” دافنينه سوا” وذهبت مثلاً !!

مقالات ذات علاقة

شيئاً يناغم ما بعده

الطوفان

المشرف العام

ماكياطة بالزعتر..

محمد العنيزي

اترك تعليق