من أعمال الفنان التشكيلي علي الزويك
طيوب النص

خربشات ملونة 11

 

01- الصبر
إكتفي الصبر مني
فعاتبني :
كان أيوبا أرحم بي . .
فلا تزد من ثقل أيامي . .
وصلت إلي ما
غنت به كلثوم في وصفي . .
إتركني . .
إبحث لك
عن من هو
أشد من جلدي . .
فقدت جمالي
عندما ساقني قدري . .
بين يديك
إنتهي أمري .

:

02 – يحتار الوصف
فيك قلبي . .
والحبر قد جف
في قلمي . .
. قد خاب كثيرا
ياعمري .
وطأطأ الرأس
حرفي ..
إن وجودك
في نفسي . .
قد أحي نصوصا
من شعري
:

03 -يحرقني
صمت الأنين
يدميني
جرح السنين
يألمني
الدمع الدفين
رفعت كفي عاليا . .
يامعين
ليس لي إياك
أستعين
حتما بذكرك
أستكين
يارفع الهم والألم
المكين
أسكن أنيني
داوي جراحي
كفف دموع العين
:

04 – مصاب انا بك . .
كداء مكين . .
مصاب انا بك
أدماني الحنين . .
هل لي بدواء
يشفيني
يسكت صوت الأنين . .
قد تأصل
في جسمي
في قلبي
في الشرايين . .
حبك داء
أجتره كل حين
مصاب أنا به
من سنين

:
05 -سأهديك اليوم . .
كلماتي
(ك – ل – م – ا – ت – ي)
تجمع كل شتاتي . .
تنطق اسمك فرحا
كل حياتي . .
كاف . .
كنت ولا زلت وستظل
حتي مماتي . .
لام . .
لا أغفو حتي
أدعوا في صلواتي . .
ميم . .
منصور دوما
في كل الجولات . .
ألف . .
أنت ضجيج
يربك همساتي . .
تاء . .
تسمو في قلبي
درجات درجات . .
ياء . .
يارب إجعله قرة عيني
في كل الأوقات

:

06 – أزيد تصبري
فيزيد شوقي . .
مالي حيلة
فيما يعتريني . .
فالصبر
مكتوب علي روحي . .
والشوق
مرسوم ع الجبين . .
يامن جرب الصبر يوما . .
هل تدلني
علي صبر يجاريني . .
صبر
غير الذي يأتيني . .
صبر له حد
لايقتلني . .
بل يحيني . .
ويامن جرب الشوق يوما . .
هل من لقاء
حتي ولو في الاحلام
يأتيني
يطفئ نار
شوقي . .
ويسكت الصبر
فيني . .

:

07 – ويسكن فينا
الحنين
رغم السنين
لم يغادر
لم يهاجر
باق
يعزف أنشودة الشوق
برفق ولين
يعلو له صوت دفين
كل حين وحين
يصرخ جهرا
يسال عن ذاك
الذي ذهب
غاب طويلا
لم تراه العين
بعد ان صنع في القلب
جرحا مكين
ما همه في
حنين
ولا شوق
ولا جرح
ولا ما مضي من عمر
في صبر
لوعة وآنين.

:

08 -في عينيك
قرات كلماتي
وأنشودة العشق
تسبقها
تحسست أوراقي
وقد زادت غرورا
في تأنقها . .
لما نظرت بروعة
لحروفها
قفزت مجردة
من مكامنها
واستقرت حيث
جفون عينيك
تحضنها
لملمت أوراقي
طويتها
صنعت طائرة
كانت نحو القلب
وجهتها
عاتبني قلمي
سألني
حبرا
من مدامعها
لعل حروفي
تفوح عطرا
في أماكنها.

:

09 – حضرت وجاءت

بحث عن كلماتي
لململتها
ذابت
قصائدي في بحور الشعر
غابت . .
سألتها وفي الحلق غصة
ماذا عن صورتي
التي في القلب
كانت . .
ردت ودموع علي الخدين
سالت . .
مرسومة محفورة
في حنايا القلب ما فتئت
ولا زالت . .
بعبق الياسمين والريحان تعطرت
وإزدانت . .
عذرا إنها الأقدار تصاريف الزمان
عني وعنك
قد حالت . .
آن الأوان أن نلتقي
نجدد أياما من العمر
فاتت . .
خسئ الفراق ذليلا
عندما سمع ماردت
وما قالت . .
مخذولا طأطأ الرأس من كان يوما
شامت . .
سكبت دموعي عند حضرتها
نار الشوق في نفسي إنطفأت
وغارت . .
إنطلقت زغاريد وأفراح
عطور في الأجواء
فاحت . .
صرخت بكل قوة
وداعا للأحزان للأشواق
إنها الآن حضرت وجاءت.

:

10 – ظن أنها
هامت به عشقا
والقلب ولهانا . .
لكن عينيها علي المال
أينما حل
وحيثما كان . .
أضحي فقيرا
فرغت خزائنه التي كانت
قبل اليوم
ملئانه . .
كشفت عن قناع الزيف
والشرمنها علي حقيقته
بان . .
رصاصات من الكره
صوبت
أطلقت نحوه
نيرانا . .
ذاك الذي كان يوما
مفتونا بسحر عينيها
لم ينظر إلي
القلب الذي
خان . .
دع عنك من كانت
تعبد الدنيا
ساحرة لها
وفتانه . .
تخير ذات حسن
في خلق ودين
ترعي فيك الله
سبحانه

مقالات ذات علاقة

امرأة مثلها…!

المشرف العام

خريف الظمأ

عبدالسلام سنان

رسالة من شهيد

مقبولة ارقيق

اترك تعليق