من أعمال التشكيلية الليبية .. مريم العباني
طيوب النص

خربشات ملونة 03

من أعمال التشكيلية الليبية .. مريم العباني
من أعمال التشكيلية الليبية .. مريم العباني

 

01 – دانت ثم دانت فدانت
جاءت العين بالعين
فقالت
هل هذا الدرب يفضي إليك
أم الأقدام تاهت
قلت
نعم فإن الروح إليك ومنك
ما زالت
زمن مضي
غيبت طالت
النفس منك
برغم البعد ما مالت
كم من الآهات والدمعات
سالت
تعودي إلي اليوم
تقودك الأقدار
فلا الأقدام منك زلت ولا تاهت
إنها قدرة الله
هكذا شاءت

02 -تستأنس في حضرتك الآهات
ويحضن الإلتياع تلابيب الشوق
لجسد قد اثخنته جراح الفراق
معلنا عن غضبه بصرخات تتجاوز المدي
يتردد صداها
لتهتز المشاعر
رافضة ان يطول الزمن
ويسرق مني أجمل لحظات العمر
وانت في غفلتك
ما زلت تبرر لنفسك
حق الاستمرار في الهروب
وترمي من وراء ظهرك
كل الآهات
و الأشواق
و الصرخات
و الحنين
والزمن الجميل . .

03 – دائما كانت بيننا . . ( القصيدة )
لغة يفهمها و أفهمها
ولا يفهمها سوانا. .
في غيابه وفي حضوره . .
في إقباله وفي إدباره . .
في قبولي وفي رفضي . .
في كل الاحوال وفي كل الأوقات . .
كانت القصيدة
هذا سرنا . .
الذي ألجم جموحنا
الذي لم شعتنا
الذي نخفيه عن الأخرين
( القصيدة )
وما ادراك ما القصيدة . .

04 – نبضات القلب
التي يصوغها القلم
علي صفحة بيضاء
تخترق كل الحواجز , ,
تجبره علي العودة . .
مجرورا بحروف القلب
ولا يملك خيارا آخر
ينقاذ طواعية أو مجبرا
فسطوتها
وقوتها
وعذوبتها
ورقتها
لا تترك له مجالا آخر . .
وعندما يكون لون الحبر
احمرا
فتلك قصة أخري
تعرفونها
فكثيرا ما يقال
كتبت بمداد من دم

05 -لا تضعي عينك بعيني . .
كل عذاب الدنيا يعتريني . .
لا طاقة لي بنظرة تزدريني . .
كفي عتاب نظراتك
بالله إرحميني . .
بلهيب عيونك لا تحرقيني
سأصرخ عاليا
كفاني من اللوم . . يكفيني
حاولت جاهدا ان ابرر أفعالي
فلم أجد سببا
ينجيني
سأرفع راية بيضاء
واقول
أنا مذنب حتي النخاع
فإعتقيني

06 – يوم أن دعوتك إلي فنجان قهوة . .
زكية
كنت قد أحضرت لي . .
هدية
زجاجة عطر . .
ندية
من يومها و انا هائمة علي وجهي
في البرية
أبحث عن عراف
عن غجرية
ليفكوا لي خيوط طلاسمك
السحرية
ليمحوا من ذاكرتي
كلماتك العذبة النقية
يمحوا صورتك البهية
غاب عني النوم
غابت أحلامي الوردية
خارت قواي ولم يبق في الجسد
بقية
أرغب في ان اعود كما كنت
فتية
أعيتني الحيلة والوسيلة
وكل فكرة مخفية
لم يبق إلا ان
أدعوك مرة أخري
لفنجان قهوة
زكية . .

07 – وحيدة في فضاء الوجود . .
أستأنس
بصورتك البهية . .
وصحكتك السحرية . .
ورنين همساتك الشجية . .
كل ما فيك ومنك يحاصرني . .
لست أملك مهربا
ولا أن أكون خفية . .
تراودني
حتي في أحلامي الوردية . .
أنت قدري ومصيري
وكلماتي المحكية. .

08 -قلبك يا سيدتي
كم من الآهات و الحسرات
قد ألهبت جدرانه . .
كم من الدموع واللوعة
صدعت أركانه . .
كم من الشوق والحرمان
حطم كيانه . .
ترفقي به
إختار الفرار
ليعيش لدي من يضمه
بحنانه . .
إختار الهروب طواعية . .
إختارمكانه
رفقا به
فلكل قلب شأنه

09 – في النفس شئ منك
وفيك لم يغادرني , .
وفية أنا . .
حتي لو كنت نسيت
ولم تذكرني . .
هذا ما عشت وتربيت عليه
عمري . .
لم ولن أستطيع أن أتغير
أن أبدل جلدي . .
طبع الوفاء مغروس في
من أبي إلي جدي . .
كثيرا ما راودتني
نفسي
تقول لي دوما
لا تجهدي نفسك
وإنسي
لكن هناك شئ ما
أقوي مني ومن نفسي
دائما يشدني
ويجبرني
كوني قوية
كوني وفية
ولا تنسي

10 – ذبلت ورود قلبي
منذ زمن طويل . .
أنت تعرف
أن حنانك
كان يرويها . .
كلماتك
تسقيها . .
إبتساماتك . .
تحييها . .
بلا حنان
ولا كلمات
ولا إبتسامات . .
هي تموت . .
كمدا . .
حسرة . .
غصة . .
حتي بدون أن تودعك
وداعها الأخير

مقالات ذات علاقة

طرنيش في القلب

المشرف العام

جثة مهرج في مكب النفايات

المشرف العام

صباحكم أجمل/ من قصر النابلسي إلى متحف عوني ظاهر

المشرف العام

اترك تعليق