طيوب البراح

حَنينُ.. وَلَكِنْ !

أحمد علي

من أعمال التشكيلي علي المنتصر

 
أَسْكنُ فِي عَالَمِي..
 أَتَنَفَسُ هَوَاءَهُ العَلِيلُ..
بَاحِثاً عَنْ طوقِ النَجَاةُ
لَعَلّي.. أَعُود إِلَى مَنْفَاي …!
بِيَدِي مِلْعَقَة!
أَعْبر بِهَا بِحَاراً..
أُنَاسًهَا غُرَبَاءْ..
فَلا مَكَانَ يأْوِينَا..
سَادَ السُكُــــونْ..
في عُتمِ اللّيل.
حَنِينُ ينادي..
 

مقالات ذات علاقة

لماذا كلُ هذا .. يا رامز

المشرف العام

أقول وقالت

المشرف العام

قلبُ أب

المشرف العام

اترك تعليق