شعر

حين يأتي.. حين يمر.. ؟ !

حين يأتي المطر

 

يبلل متون الطين والحجر

 

تدون صفحات المدينة قصة شتاء جديد

 

يسألها الرذاذ البكر

 

يا أخت التكوين ومهد البدايات……….

 

متى تنشرين بالأزقة البيضاء شعرك ؟

 

متى يلثم القمر ديوانك ؟

 

 

 

حين تمر الريح بنوافذهم المطوقة بالصمت,,

 

تعترك الحواس وترتبك الرغبات

 

تسألهم …

 

ياه كم .. أسرفتم في الهدوء ؟؟

 

متى تطرح المشاوير أميالها الأخيرة ؟

 

متى تؤوب الكلمات لألسنتكم ؟ ..

 

متى تطلقون الضحك بأعياد النسيم ؟

 

 

 

حين تناكف الأمواج أشرعتهم الملفوفة على صواري الأحلام..

 

تجدف المراكب الضالة وراء أشباح السكون

 

يسألهم شيخ الفنار………

 

هل رأيتم وميضي يمر من هنا ؟

 

هل فاتكم موعد الشمس ؟

 

فرسوتم بظلامي !

 

 

 

 

 

حين تصلني جمرة الظنون

 

أكون حزمة شكوك بلا نهاية

 

يجرها حبل اليقين

 

نحو نهار لا يبدأ

 

 

 

حين ينزل

 

المطر والغبار والريح معا

 

ليسألوا عني وعنهم

 

من أنت ؟ من هم ؟….

 

. ؟ . .؟ . ؟

 

أكون بوجه موجة أخيرة

 

كصنم من ملح

 

” إجابة مرة وفجة ”

 

ينهشها ذات السؤال !!!

 

 

مقالات ذات علاقة

بعيداً عن نتف الريش ..

مفتاح البركي

أيها الولد

محمد بن لامين

حَـلِـيـب وَأرْغِـفَـة وزَيــْت

المشرف العام

اترك تعليق