حوارات

حوار مع الدكتورة أولوين بروغان عاشقة الآثار في قرزة

حاورها / الأديب علي مصطفى المصراتي

في هذا اليوم نحتفل بإيقاد الشمعة الـ95 في عمر الكاتب والأديب الكبير علي مصطفى المصراتي أمده الله بالصحة والعافية

صورة تظهر الباحثة الدكتورة”أولوين بروغان” بين آثار مدينة قرزة القديمة

إنجليزية تهوى آثار ليبيا القديمة، تعشق الأطلال الصامتة في جوف الصحراء، تقطع آلاف الأميال جوا وبحرا وبرا تستعمل الطائرة والباخرة وسيارة الصحراء في سبيل أن تغوص أصابعها في الرمال، وتجوس أقدامها في الوديان وتستنطق الأحجار، تترك بيتها في لندن وتلامذتها وزملاءها بروما وزوجها في أمريكا تترك كل هذا وتأتي لتنام في خيمة تضربها الرياح من كل جانب عند أطلال أو أصنام قرزة وتستنشق من الرياح عبير التاريخ وتنطلق بخيالها وأصابعها وخرائطها التي ترسمها إلى عالم آخر بعيدا بعيدا تستلذ الحرية والهواء في هذه الخيمة وكأنها خيمة “ميسون” البدوية القديمة التي هجرت المنام تحت سقف البيت أو القصر وهجرت زوجها أمير المؤمنين، وقالت: لبيت تخفق الأرواح فيه أحب إليّ من قصر منيف. غير أن “ميسون” كانت في خيمتها تحلب شاة أو تغزل مغزلا أو تقرض ألوانا من الرجز والشعر، وضاع شعر “ميسون” ولم يصل إلينا إلا مدحها لخيمتها في الصحراء. وهذه الإنجليزية تغزل عن نقوش الأحجار كتابا ولا تقرض الشعر في هجاء زوجها المتجول بين بريطانيا وأمريكا بل تكتب إليه بطاقات وترسل له صورتها وهي بجوار أطلال قرزة وقبور قرزة.

وتحيل هذه السيدة الإنجليزية الصمت المغلق إلى حقائق وسطور سطور سوداء في ورق أبيض ثم تلقمه مطابع لندن أو روما لتقذف به كتابا زاهيا ملونا شهيا في أرفف المكاتب ويطل عليها من خلف العارضات الزجاجية وتحيل سطور الأحجار والنقوش والرسوم إلى كلمات تثرثر بها الآلة الكاتبة وتهدر حروفها كشلال حديدي وتغدو مقالات علمية في المجلات بلندن أو روما.

وتحيل السطور وعلامات النقوش والرسوم إلى كلمات تصاغ في محاضرة وتلتقط عن طريق الآلة الفتوغرافيا صورا زاهية تعرضها بالفانوس السحري تتجول به في قاعات المحاضرات بجامعات أوروبا.

وتذهب وتعود وتكرر رحلاتها إلى منطقة قرزة، منذ عشرين عاما وهي تأتي وتذهب وتغوص أصابعها في الرمال تبحث عن الأحجار في نهم وشغف كما تغوص أصابع الأوانس والسيدات في صندوق الجواهر واللاليء، أصابع الأوانس والسيدات تبحث عن الفصوص والأحجار وقطع الياقوت والزمرد الثمينة اللامعة، وتقارن الأصابع المترفة في الصالون بين قطعة جوهر وقطعة ماس وفصوص الياقوت بين لون ولون وحجم وحجم ولكن هذه السيدة العالمة الإنجليزية تقلب في صندوق الرمال الكبير وفي وديان الصحراء تبحث عن أحجار وعقود من نوع آخر، أحجار ذات نقوش وتعاريج وسطور وعقود أثرية .

تبحث في المقابر والسراديب وتتفرس في الكتابات لقد ذابت أصابع الكاتب منذ عشرات القرون، لقد ضاعت إمبراطوريتهم منذ مئات السنين، ولكن بقي الحرف منقوشا الحرف أبقى الحرف أخلد، وتستنطق السيدة أحجار القرية الخاوية على عروشها وجلست أتحدث إلى السيدة الدكتورة “ألوين بروغان”، جلست أمامها صامتا ثم نفضت أنا غلاف الصمت لن أجلس أمامها كتمثال قرزة أو صنم قرزة، أخشى أن تراني بعينيها تمثالا وقد تعودت عيناها على رؤية التماثيل والأطلال.

لابد أن أتحرك أثبت وجودي, كان بيننا فنجان شاي..فنجانان الفنجان ساخن يرتفع بخاره والإنجليزية حديثها هادئ بارد، ثم بدأ الفنجان يبرد شيئا فشيئا وبدأ الحديث بيننا يرتفع شيئا فشيئا في حرارة حرارة العلم، بعد ساعة برد الشاي وسخنت الإنجليزية وسألتني الإنجليزية هل يوجد لكلمة قرزة معنى بالعربية؟ لقد أخذت أبحث عن المدلول وأجبتها في العربية وعند القاموس قرز قبضك التراب بأطراف أصابعك وعجيب كانت هذه المصادفة اللغوية فالإنجليزية هنا تقبض التراب بأصابعها وتبحث في الأطلال، ولكن هذا لا يدل على أن اسم قرزة عربي بل أؤكد أو أرجح أنها كلمة بربرية قديمة لأن أسماء الأودية والبلدان غالبها بريري وعندما أتى الرومان إلى هذه الناحية وجدوا اسم الوادي قرزة فبنوا على الوادي، لأن الفينيقيين بنوا على السواحل.

والرومان توغلوا في وسط الصحاري بدليل الآبار والصهاريج والأطلال وهزت الإنجليزية رأسها موافقة على هذا التخريج، وبالمناسبة فإني أرى كلمة قرزة غير عربية بل بربرية بدليل أن أقدم مصدر ذكر فيه ضبط كلمة قرزة وتعيين موضعها هي إشارة (بطليموس) الإغريقي صاحب كتاب الجغرافيا إشارة إلى قرزة وبالمناسبة أيضا قرزة على ضفة وادٍ وهذا الوادي فرع من وادي زمزم، وأيضا زمزم فرع من وادي سوف الجين وقرزة تبعد عن مدينة طرابلس في الجنوب على بعد ثلاثمائة كيلو متر.

وقامت الدكتورة لمحاضرتها في قاعة جمعية الفكر كان في يدها ورقة كتب فيها الأساتذة النقاط في سطور وشغلت سطورها وجهي الورقة من الناحيتين لعله الاقتصاد الإنجليزي حتى في الورق استغلال الوجهين بدل الوجه الواحد توفير ورقة بدل تضييع ورقتين، والشعب البريطاني عندما يستعمل هذه الطريقة يوفر في السنة آلاف الأطنان من الورق، ومازالت الأستاذة تتحدث عن قرزة وأطلالها بحماس وطريق الوصول إليها أي إلى قرزة، وأطفأ النور نور جمعية الفكر أي الصالة وبقيت الأستاذة في وسط الظلام وأشعت أو لمعت الرؤوس الصلعة في القاعة وأشعل الفانوس السحري وعرضت الصور الملونة التي قامت بالتقاطها في آثار قرزة.

وتناولت عصا طويلة وأخذت كأستاذة جامعية تشرح شرحا ضافيا وافيا تناول كل الصور وأشعل الضوء وانتهت المحاضرة نصفها في الظلام ونصفها في النور في ورقة مكتوبة ونصف شرح على الشاشة البيضاء ونصف أو ثلاثة أرباع المستمعين لا يفهمون الإنجليزية ولكن ربك ستر أتت الأستاذة المحاضرة بنصف المستمعين معها جاؤوا معها وهذه أحسن طريقة جديدة للمحاضرات أن يأتي المحاضر بالمستمعين معه يحشرهم في سيارة أو كروسة أو على مذهب المشائين.

أريد موعد يا كتورة
حاضر
متى وفي أي فندق؟
الآن سل وأنا أجيب
أرجو غدا
غدا سأطير إلى لندن !

وطبيعي لايمكن أن أقسم لها باللع العظيم ألا تسافري أنهم ناس يحترمون المواعيد فهل أعزمها على الغداء غدا الحمد لله هي مسافرة وقالت اسأل هنا وأنا أجاوب، لا أستطيع السؤال العلني والاستجواب الصحفي في زحام وخاصة كلهم يصبحون صحافيين وأهل أسئلة أنا لي ثلاثة أسابيع هنا أنت لا تقرأ السانداي قبلي، أنا لا أقرأ الصحف الإنجليزية ولا صحف أخرى إلا لأجل الوفيات أو أخبار المسافرين إلى الدار الدنيا أو الدار الآخرة، أنا أريدك وحدك وهزت رأسها وابتسمت ابتسامة إنجليزية.

وتلافيت الموضوع وقلت كلمتين صغار ومادمت ستسافرين للندن غدا فلا يمكن اللقاء إلا هذه الليلة والآن: وأقفلت حجرة مكتبة رئيس الجمعية كان معنا الأستاذ عيسى الأسود وهو شاب أثري تحفة لا في شكله بل هو تحفة في ذوقه الرفيع وثقافته الواسعة وأخلاقه النبيلة خامة علمية مطمورة في الآثار يتكلم سبع لغات كما كانت تصف أمي عمنا السنوسي بن بالقاسم، رحمة الله على الاثنين أي أمي وعمي، عيسى الأسود يرطن بسبع لسانات لغات حية ولغات ميتة ولغات تطلع في الروح، عربي إنجليزي فرنساوي لاتيني بربري وأشياء أخرى كان يقوم بالترجمة مشكورا بيني وبين السيدة الوقورة وكان معنا أيضا مكتشف السيدة الإنجليزية فهي رغم أنها عالمة مكتشفة فقد اكتشفها أيضا للجمعية الأستاذ زهري والأستاذ زهري شاب وعضو الجمعية وهوايته البحث والعثور على الأجنبيات لكن بشرط أن يكن من العالمات والمتقدمات وهو يقوم بدور المرشد العلمي يدل على مكان الجمعية فوالله العظيم لولا الأستاذ زهري لا جمعية الفكر عرفت الدكتورة “ألوين بروغان” ولا الست الدكتورة عرفت الجمعية أين هي ولو مكثت سبعين خريفا في البلاد.

وبالتالي ولولا همة الأستاذ لم أكن لألتقى بها فالذي جمع بيننا على الفانوس السحري هو الصديق الأديب الله يكثر من أمثاله أي الفانوس السحري والأستاذ زهري وأعضاء الجمعية.

والأن ها هي أسئلتي وأجوبتها :

كم مكثت في مدينة قرزة في زيارتك الأخيرة ؟
ثلاثة أسابيع
كيف قضيت الليالي هناك وليس هناك بناء بجانبها ؟
في وسط خيمة
الدافع إلى الاهتمام بآثار قرزة مع أن التاريخ الليبي ملآن وهناك مدن قريبة على الساحل ؟
أنا أهتم بالتاريخ الروماني بصفة عامة ورغبة في مزيد من الاستطلاع وحب الاكتشاف وبدافع روح المغامرة أجد لذة وشغفا في هذا وأبحث عن حضارة وآثار الإنسان.
أول مرة زرت ليبيا ؟
كانت الزيارة الأولى لليبيا عام 1948م مع بعثة أثرية مع فريق طلبة من معهد الآثار البريطاني بروما.
ماهو أهم مظهر يميز قرزة عن غيرها من آثار ليبيا متثلا عن لبدة وصبراتة وقورينا وأبولونيا ؟
عندما أجوس خلال أطلال لبدة أشعر أني في عاصمة كبيرة في قلب مدنية حضارية لا ينقصها شيئ إلا السكان مدينة متكاملة الأسواق الممرات الشوارع المسرح تمتاز بالسعة والفتحات بينما مظهر قرزة قرية كانت على تخوم حدود ولاية رومانية .
هل هي رومانية أم ليبية ألم تضعها أياد ليبية وكان سكانها ليبيون ؟ وأرضها ليبية وإن كان العصر رومانيا ؟
بالذات حقيقة كان سكان قرزة ليبيين اقتبسوا حضارة حوض البحر الأبيض بطبيعة الحال كانوا من عمال الحضارة وساهموا في صنع الحضارة.
باعتبارك باحثة آثار هل لاحظت تطورات وأدوارا مرت على مدينة قرزة أو قرية قرزة؟
قرية لها نفس ظروف قرية كانت تقع على تخوم ولاية رومانية وذلك مقال ولاية بريطانية الرومانية .
لو تكرمت مزيدا من الشرح عن بريطانيا الرومانية ؟
بريطانيا لفظة أطلقها الرومان على جنوب الجزيرة البريطانية كانت مستعمرة رومانية.
ماهو شعورك وأنت وسط الرمال والكثبان وضباب لندن وأضواء روما بعيدة عنك ؟
أشعر وأنا بين أطلال قرزة وأعمدتها بسعادة نفسية وعندما أكتشف شيئا جديدا وأعثر على خيط أو إشارة إلى ماضٍ حضارية أقرأ سطور الماضي الذي يربط حضارة الإنسان القديم أجد لذة، نشوة، سعادة.
وماذا عن كتابات آثار قرزة بأية لغة غير اللاتينية ؟
هناك كتابات آثار قرزة لاتينية نقوش على القبور والأهم في هذه النقوش مكتوبة باللاتيني والأسماء لأناس ليبيين.
هل تذكرين لنا بعض الأسماء ؟
على سبيل المثال -نميري -ونصيف-وغيرهم.
لكن نميري ونصيف أسماء فيها رائحة العروبة من أين جاءت لاتينيتها أو رومانيتها ؟
يجوز أن تكون عربية لكن موجودة أسماء نصيف ونمير في آثار قرزة.
كم عمر مدينة قرزة ؟
وصلت عظمة قرزة في القرن الثالث والرابع بعد الميلاد.
وموقعها الجغرافي أوان ذاك ؟
كانت ضمن الحدود الرومانية والتحصينات الرئيسية وكانت تلك التحصينات تمتد من أبي نجيم إلى ناحية القريات الغربية وتخترق التحصينات جنوب طرابلس غرب من الشرق إلى الغرب وكانت قرزة ضمن تلك الحصون والقلاع.
وأهم الدراسات الأثرية والحفريات التي شغلتك غير مدينة قرزة؟
أدرس الآن أيضا الأماكن والمواقع الأثرية الأخرى في نفس المنطقة من بينها آثار وادي العمود.
من أي عهد وادي العمود ؟
القبور التي في وادي العمود من القرن الأول الميلادي.
والمسافة بين وادي العمود وقرزة كيف تقطعينها ؟
المسافة بين وادي العمود وقرزة حوالي مائة وخمسين كيلو مترا أقطعها بسيارة لاندروفر.
أعتقد أن وادي العمود متصل بأودية أخرى؟
نعم هو فرع من وادي سوف الجين.
وقالت الدكتورة “أولوين بروغان” وهي ترسم وتشير إلى خريطة هوائية بأصبعها تطلع من وادي مرسيط تجد نفسك على العمود.
ومشكلة المياه في قرية قرزة كيف كان يتغلب عليها السكان حسب دراستك ؟
كانت هناك صهاريج عظيمة في قرزة والعمود وتوجد منها آثار باقية إلى الآن …أربعة صهاريج.
كانت قرزة مزدهرة في الغابر فما هي العوامل التي قضت على هذه القرية هجرة ؟ أم حروب ؟أم طغيان رمال ؟
الملاحظ أن خلال القرن السادس الميلادي كان هناك اضطرابات وزحفت قبائل بربرية على جنوب المنطقة المأهولة بالسكان المستقرين بها.
استعنت في دراستك للمنطقة بالكتابة والقبور والخزف والرسوم فهل هناك عثرت على نقود أثرية تدل على العهود التي مرت بها أو آثار إسلامية ؟
وجدنا عملة رومانية في الماضي تنتمي لعهد استيطان الليبيين فيها ثم في عهد الاستقرار للقبائل في العهد الإسلامي وأهم فترة استقرار في دولة الفاطميين نجد في قرزة استوطنها عرب مسلمون ونجد مخلفات تثبت استقرار المسلمين بها من بين ما عثرنا عليه مسكوكات من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، كما يوجد بقرزة فخار فاطمي الذي ينتمي لفترة الاستقرار الذي تلا عصر الرستميين.
هل تتبعت في دراستك الطرق والمسارب الرومانية ؟
لم أعثر على بقايا طريق أو إشارات أو أحجار أميال تؤدي إلى قرزة فقط تنحصر معالم إشارة الطرق في عصر الرومان توجد حتى الآن إلى ترهونة وإلى مزدة ثم تنقطع إشارات الرومان وأعتقد أن المسلك المؤدي إلى قرزة كان هو على اتجاه وادي شطاف لأنه توجد مجموعة من القصور والقلاع الصغيرة هي قلاع وقصور محلية .
ماهو عملك الرسمي ؟ مدرِّسة ؟ كاتبة ؟
أنا ست بيت ونطقتها بالعربية.
هل تعرفي عربي ؟
شوية – شوية.
كم ولد لديك ؟
ثلاثة أولاد وبنت.
ماهو نشاطك العلمي في بلادك ؟
ألقي محاضرات في الجامعة والأندية تبرعا نوع من التطوع العلمي.
المقالات والكتب التي نشرتها ؟
عدة مقالات في مجلات علمية وأثرية من بينها في المعهد البريطاني في روما ومقالات عن قرزة في مجلة لندن المصورة، وألفت كتابا عن فرسنا في العهد الروماني.
اللغات التي تجيدينها ؟
الإنجليزية -الفرنسية -الإيطالية – اللاتينية وشوية عربي.
والكتاب الجديد الذي تشتغلين به ؟
قرزة وتاريخها.
مالذي استرعى انتباهك من النبات والرسوم والحيوانات على أطلال قرزة؟
نجد رسوم النعام في قرزة ونجد الخرز من قشوربيض النعام وهذا يدل على وجود النعام في المنطقة بكثرة.
وأنواع الطيور ؟
ليبيا كانت غنية بالنعام.
والأستاذ زوجك هل له صلة بعلوم الآثار؟
البروفسور بروغان زوجي هو أستاذ العلوم السياسية واختصاصه في التاريخ الأمريكي وهو يدرس بجامعة كامبردج.
وأين هو الآن ؟ في أمريكا أم لندن ؟
من عادته أن يذهب للولايات المتحدة ولكن عندما يذهب هو لأمريكا أفضل أنا المجيئ إلى الصحراء ..إلى آثار قرزة أفضها على شوارع أمريكا وأضواء أمريكا أعيش لحظات علمية بين الآثار والاطلاع وأعود لأعرضها على الناس هناك.
وشكرت الدكتورة”أولوين بروغان” على روحها الطيبة وسعة صدرها وأجوبتها العلمية وانطلقت مع الفانوس السحري وانطلقت مع ورقي الذي كتبته استعمل فيه وجها واحدا لا على الوجهين بطريقة الأستاذة.

مقالات ذات علاقة

دينا القلال: كثيرة هي الأقنعة ولكن الحب ليس قناعًا نرتديه

حواء القمودي

الكاتب الشاعر/الصحفي الليبي الفيتوري الصادق في حوار خاص

المشرف العام

الباحث الليبي الدكتور عبدالمنعم المحجوب لــ «الشروق».. الدار العربية للكتاب ستستعيد دورها …. وعراقتها انقذتها من الانهيار

المشرف العام

اترك تعليق