طيوب النص

حلم

طائر خيالي (الصورة: عن الشبكة)


أحلق فوق السحاب، سألت نفسي مرارا هل ما أعيشه حقيقة أم ضرب من الخيال؟

يداي اكتست ريشا طويلا أسودا كأنه ريش نعام، ولي مخالب كبيرة أستطيع به رفع إنسان، حلقت مع الطيور فوق السحاب، وعندما شعرت بالضجر؛ فكرت في زيارة ليبيا وبلاد الشام، وجدت الشعوب تئن جوعا وقهرا ورائحة الدماء تعبق المكان!

بكيت على الفرقة والدمار، نضبت دموعي لفراغ تلك الديار، قررت الفرار من هذا المكان والرجوع لليمن، أحلق في سماء صنعاء وعدن، لكن سمعت في الطريق عويلا وصراخا ليس له نظير، خفقت بجناحي ونزلت مسرعا داخل الباحة العتيقة صدمت لهول ما رأيت! مشهد تقشعر له الأبدان، ويشيب له الجنين، طفل لا يتعدى الأربع سنين، واقف كالليث الجسور بصدره الحاسر أمام دبابة يرفرف عليها علم (الخنازير)، لم يطأطئ ذاك الطفل كالآخرين، بل كان واقفا في شموخ كالطود عزما لا يلين، يحمل في يديه حجرين، آه  في يديه حجران، يذود بهما عن أمه فلسطين، وما يفطر القلب اخترقت جسده الطاهر رصاصتان، آه على مرأى ومسمع من العالم وملايين العرب، إحداهما كانت من الملاعين والثانية آه كانت من …….. طرت ووقفت بربوة عالية أصرخ علي أسمع نساء العرب هل عجزت عن إنجاب مثل قطز أو طارق أو موسى بن نصير! هل عجزت عن إنجاب مثل قطز أو طارق أو صلاح الدين؟

مقالات ذات علاقة

سانجو كسلحفاة

ميسون صالح

لماذا تغني العصافير؟

خلود الفلاح

في حب ولد

مهند شريفة

اترك تعليق