متابعات

حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري

الطيوب

الشاعر محمد الشلطامي
الشاعر محمد الشلطامي

أقيمت يوم اﻷربعاء الموافق 24 مارس الجاري، بمركز وهبي البوري الثقافي، حلقة نقاش في أعمال الشاعر “محمد الشلطامي“، بإشراف وتنظيم قسم البرامج والأنشطة الثقافية، مكتب إعلام بنغازي.

حيث ابتدأ الكاتب “رجب الشلطامي” بالحديث إيجازا عن أخيه، ثم تحدث الكاتب “محمد المسلاتي” عن أن “الشلطامي” يكرس النسق السردي في نصوصه الشعرية، فهو يتكيء على عناصر القصة، بحيث هناك تتابع في الأحداث فتصبح قصة في قالب شعري، برؤية فنية وليس بتداخل جنس ضد جنس، مع طرح عدة أمثلة من قصائده بالخصوص، ثم تحدث عن الشاعر و علاقته به فقال؛ إن الشاعر كان ضمن شعراء الحداثة البارزين في الوطن العربي، مع: البياتي وصلاح عبد الصبور ومحمد عبد المعطي حجازي، ونوه “المسلاتي” بأن الكاتب “زياد علي” له الفضل الكبير في نشر قصائد الشلطامي، حيث كان شاعرنا خجولا، فكان “زياد علي” يصر على نشرها، وتعريفه في الساحة اﻷدبية و هذا ما أكده أخوه “رجب”.

حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري
حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري.
القاص محمد المسلاتي، يتحدث.

ثم تساءل اﻷستاذ “رمضان الفارسي” هل النضال و معاناته ينمو على حساب الشاعرية داخل النص؟، فقال “المسلاتي” أن “الشلطامي” استطاع توظيف الخاص على العام، وهذه ميزة اﻷديب، فالمعاناة في نصوصه لم تنعكس بشكل تقرير، وهو لم يكن يعلن عن نفسه أنه مناضلا، ولكن القصيدة هي التي تتحدث.

وتجولت الشاعرة “وجدان عياش” في نص (وطني يا رجعة الموال في ليل القرى)، فقالت أن؛ هذه الصورة الشاعرية ملىء بالحنين والشغف، والشاعر عاش المعاناة بكل فصولها رافضا الظلم على أبناء شعبه، فبرغم عما يتم في قلوب المغبونين بصورة شوق خلابة. ثم ناقشت الكاتبة “رحاب شنيب” نص (نص مسرحي من طرف واحد)، حيث ولجت هذا النص من عتبة عنوانه، فتساءلت لماذا نصا مسرحيا لا شعريا؟، و أجابت ﻷن في المسرح يستخدم اﻹنسان كل حواسه، الصوت والحركة والانفعالات، ويتوجب أن يكون أداء أمام جمهور أي ملقي ومتلقي، مؤدي و متأثر لكن هذا النص من طرف واحد أي أنه لا يوجد جمهور واحد، كأننا بالشاعر كان يصرخ عاليا ولا يسمعه أحد، حيث نلاحظ الاغتراب في نصه بصورة واضحة.

حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري
حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري.
الشاعرة وجدان عياش.

تحدث من بعد “د.صالح السنوسي”، عن بعض المحطات في حياة “الشلطامي”، ثم قال أنه؛ أثناء وجوده في باريس تعاون مع الشاعر “محمد خيرالدين” في إعداد حلقة عن “الشلطامي” ببرنامج أصوات الظل، وكانت عن ديوانه (تذاكر في الجحيم)، وذكر أيضا أنه في تعاون مع “د.جورج الرأي” و الكاتبة “أحلام مستغانمي” في مجلة ثقافية، أصرت “أحلام” على إجراء حوار مع “الشلطامي” ولكنه رفض و قال “السنوسي” أن “الشلطامي” لا يحب الأضواء ليس ﻷنه خجلا، بل ﻷنه حذر وهذا ما لا أتفق معه.

حلقة نقاش حول أعمال الشلطامي بمركز وهبي البوري.

وألقى اﻷستاذ “عادل غنيم” قصيدة (ابتسم)، وقال أنه ألقاها في تأبين الكاتب “مصطفى الفاخري”، حيث ذكر اﻹعلامي مفاجأة للجمهور و كانت حضور “محمد الشلطامي”، ثم توالت الحكايات و النقاشات عن “الشلطامي” حيث قال أخوه “رجب” أن “الشلطامي”، كتب العديد من القصائد الشعبية، وأكثر من غنى له الفنان “فتحي الصور”، و منها قصيدة (داديت من ظلم الزمان و كيده .. مداداة مرزي فصحته غلبان)، و آخر النقاش ذكر أن لـ”لشلطامي” قصائد لم تنشر بعد.

مقالات ذات علاقة

افتتاح المعرض الثاني للكتاب بكلية التقنية الطبية في جامعة طبرق

المشرف العام

القصيدة تعانق الفلسفة في تظاهرة ليبية ثقافية

المشرف العام

رحلة البحث عن «روح» ليبيا بين الكتب

المشرف العام

اترك تعليق