الشاعرة إيمي (الصورة: الشبكة).
طيوب عربية

حـِيـنَ يَـكُـونُ الشّـعْـرُ سِلَاحَ المُـسْـتَـضْـعَـفِـيـنَ وَيـنْـتَـصِـرُونَ

صحيفة فسانيا

هي طبيبة وشاعرة وناشطة سودانية، وكانت المذابح التي حدثت لأهلها وذويها بدارفور محور أعمالها الأدبية .شاركت في مسابقة الشعر الدولية الفردية في واشنطن دي سي في أكتوبر 2015 مع 96 متسابقاً من حول العالم وأحرزت البطولة.

الشاعرة إيمي (الصورة: الشبكة).
الشاعرة إيمي (الصورة: الشبكة).

وكانت مشاركتها عبر ثلاثة قصائد (رصاصات) (وأناس مثلنا) والقصيدة الأخيرة التي ألفتها قبل لحظات من النهائي (أمي) عن أمها وجدتها ونساء دارفور وكانت أمها في تلك الأثناء في السودان في دارفور لوفاة جدها.

ووفقا لويكبيديا (ولدت شاعرتنا الطبيبة في دارفور بالسودان وانتقلت مع عائلتها إلى اليمن عندما كانت طفلة، ثم إلى الولايات المتحدة في عام 1998عندما كانت في السابعة من عمرها، ثم عادت إلى السودان حيث شارك والداها في احتجاج بعد أن توقفت الحكومة عن دفع الأجور للمعلمين. ثم دخلت مدرسة جوليا آر ماسترمان الثانوية في فيلادلفيا وفازت بمنحة ليونور أنينبرغ، وهي جائزة تغطي جميع التكاليف لمدة أربع سنوات في أي كلية في الولايات المتحدة ثم فازت ببطولة الصلام الفردية العالمية سنة 2015. وهي واحدة من 100 امرأة تأثيرا لعام 2015، وفقا لبي بي سي).

وكانت شاعرتنا أول من تحدث عن الكلمة المنطوقة في الشعر في جامعة ييل. انضمت إلى ¡Oyé! وهي مجموعة كلمات محكية تابعة للمركز الثقافي اللاتيني في الحرم الجامعي، ثم إلى فريق يالي صلام .هي الشاعرة السودانية امتثال محمود التي كانت ناشطة تدعو إلى الاهتمام باستمرار العنف في دارفور. واختيرت ضمن قائمة البي بي سي لأكثر 100 امرأة إلهاما في العالم لعام 2015، كما دعيت إلى اجتماع 2016 مع الرئيس أوباما عندما زار الجمعية الإسلامية في بالتيمور.

وفي عام 2017، شاركت إيمي كما تعرف في أمريكا في جولة “كيفية القيام بعمل جيد”، مؤدية قصائد ومناقشة لأعمالها الدعوية في أوسلو، ستوكهولم، لاهاي وبروكسيل و باريس، ولندن ونيويورك. ومنذ 2014، أصبحت امتثال تدافع عن حقوق مرضى فقر الدم المنجلي في نيبال.

وبمناسبة إعلان دخول اللاجئ رقم مليون من جنوب السودان إلى أوغندا، في أغسطس 2017، أصدرت إيمي “رأساً على عقب”، وهي قصيدة فريدة كتبتها بعدما طلب منها التعليق على الأزمة بعدما التقت باللاجئين من مختلف البلدان الإفريقية في أوغندا، كما ومن خلال السفر إلى ليسفوس، اليونان للتحدث مع اللاجئين السوريين الذين نجوا من عبور البحر المحفوف بالمخاطر من تركيا فأضافت صوتها إلى فيلم حملة #مع اللاجئين من جميع أنحاء العالم، وأدت قصيدةّ في وقت لاحق خلال تقديم عريضة #مع اللاجئين في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2016 في نيويورك.

في عام 2016 شاركت إيمي أيضاً في حفل جائزة نانسن للاجئ، وأدت قصيدة (رؤية طائر لجزيرة ليسفوس)، وهي قصيدة أخرى كتبتها بعد لقاءاتها مع اللاجئين في اليونان. وقد تم تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية في يونيو 2018 بعد افتتاحها منتدى TEDxKakumaCamp وهو الحدث الأول من نوعه على مستوى TEDx الذي يقام في مخيم للاجئين. وقد زارت الأردن في مارس 2018، حيث أمضت بعض الوقت مع اللاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق وكتبت قصائد ترصد معاناتهم للفت أنظار العالم حيث تقول إن الشعر يصل سريعا إلى آذان المسؤولين والمهتمين وقد قالت عن قصيدتها ماما التي كتبت عنها الجارديان (إن امتثال شاعرة استثنائية استطاعت أن تبهر العالم خلال مشاركتها في المنافسة العالمية الكبرى لفنون الشعر الفردية – خلال العام 2015- في الولايات المتحدة وذلك عبر إلقائها قصيدتها «MAMA».) وقد أضافت «الجارديان»، أنه مع انتهاء الشاعرة السودانية من إلقاء قصيدتها كان جميع الحضور يقفون في انبهار، ومنحتها وقتها لجنة الحكم الدرجات الكاملة.

تقول امتثال لقد كتبت تلك القصيدة في واحدة من أكثر أوقات حياتي ظلاما.. كنت على متن طائرة مُتجهة إلى السودان بصحبة والدتي لحضور جنازة جدتي.. كنت أفكر وقتها أن تلك السيدة نجت من كل شيء، الحرب الأهلية، المجاعات، ثم ماتت في النهاية بسبب السرطان.. بسبب أنها لم تتلقَ العلاج المناسب»..

مقالات ذات علاقة

إيناس العباسي: أفضّل الرواية على كتب التاريخ

خلود الفلاح

بالصور: فنان عربي يُبهر العالم بأعماله السريالية

المشرف العام

امرأةٌ عاشقةٌ في كوالا لمبور

أحمد بشير العيلة

اترك تعليق