أخبار

«حسن الفقيه» تحتضن أيام الخط العربي

بوابة الوسط

اختتام أيام الخط العربي

احتضنت دارحسن الفقيه بالمدينة القديمة، الإثنين، فعالية «أيام الخط العربي»، التي أشرفت عليها ونظمتها النقابة العامة للخطاطين ورعاية مدرسة الضياء التعليمية، تحت عنوان «ن والقلم وما يسطرون».

وشهدت الفعالية مراسم منح إجازة الخط العربي لكل من الطلاب: آمنة كريشان من تونس وأحمد خلوفي من الجزائر وسالمة بوبة وسالم الدغيس من ليبيا، صاحب ذلك معرض لفن الخط العربي بمشاركة عدد من الطلبة المجازين وغير المجازين.

وفي كلمته للنقابة العامة للخطاطين، أشار الأستاذ جلال الصادي إلى أن هذا الحدث خصص لترسيخ الهوية الفنية، لترتبط بالأصل وتتماشى مع العصر، من خلال التركيز على جماليات الخط المغربي وما يملكه من خصوصية تستلزم قراءة ذاتية لاستخراج بواطن الجمال ومكامن البهاء.

وألمح الخطاط إبراهيم المصراتي رئيس النقابة العامة للخطاطين الليبيين في حديث لـ«بوابة الوسط» إلى أن الطلبة الذين منحت لهم إجازة الخط العربي، أتموا مدة السنتين من الدراسة، وكان تركيزنا على الخط المغربي بعد أن عاينا شواهد لاندثاره وارتأينا استدراك ذلك، ولأن ليبيا أيضًا دولة مغاربية.

وأضاف المصراتي بشأن المعرض الذي خُصِّص لأعمال الطالبات الدارسات لهذا الخط، أنه يخضع لكل الضوابط الاحترافية اللازم توافرها في اللوحة من المواد الخام إلى الورق.. إلخ، وبهذا فهو يترجم جهدًا احترافيًّا له قواعده ومناهجه.

وأشار الخطاط محمد الخروبي، إلى أن ميزة الحدث هي تحصل طالبات لأول مرة على إجازة في الخط العربي المغربي، كما أنه يمثل فرصة لاستخراج المكامن الإبداعية للخطاط للتعبير عن محيطه وانتمائه، وهو أساس من أسس الهوية الليبية في مضمونها الفكري والثقافي.

وأوضح الخطاط أحمد طلحة، عضو نقابة الخطاطين، أنه كان من المقرر إقامة هذا الحدث في شهر مارس الماضي، إضافة إلى تقليص مدة الفعالية من ثلاثة أيام إلى يوم واحد، وذلك بسبب الظروف الراهنة، وفيما يمكن قوله بالخصوص فإن الخط العربي والمغربي تحديدًا، يستند في مرجعيته إلى خصوصية دينية وتراثية وأدبية وفنية، تعبر في مضمونها الحروفي عن هويتنا العربية والإسلامية، إضافة إلى ميزة تشكل الخط في قالب نحتي أو رسم زخرفي وغيره، إذ تساعد ميزة تطويعه المخيلة الإبداعية للفنان على صياغة الشكل المطلوب.

وأكد المدقق اللغوي، عبدالسلام العلاقي، الزائر للمعرض، أن هذه بادرة طيبة يجب الاهتمام بها ودعمها، وكذا توفير مستلزمات الخطاطين المشتغلين على جماليات الحرف، سواء بالمواد الخام أو أسعار تمكنهم من الحصول على الأدوات اللازمة لممارسة إبداعهم الفني.

مقالات ذات علاقة

السفيرة الأمريكية تزور مدينة لبدة الأثرية

المشرف العام

الكوني مع رواية جديدة

المشرف العام

بنغازي ملامح وصور

المشرف العام

اترك تعليق