التشكيلي حسن رجب أبوعزة
استطلاعات

حسن أبوعزة: منصات التواصل خلقت عالما للفنانين التشكيليين لتبادل الخبرات وقربت المسافات!!!

 
تحولت مواقع ومنصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، تويتر، بينترست، أنستجرام، ….) إلى جزء لا يمكن الاستغناء عنه للكثير، إن لم نقل غالبية البشر، الذين من بينهم التشكيليون الذين وجدوا في هذه المنصات براحا لإطلاق إبداعاتهم، وممارسة فنونهم، حيث صار البعض يقدم نفسه كفنان رقمي.

في هذا الحوار القصير توقفنا مع الفنان التشكيلي “حسن أبوعزة”، وحديث عن تجربته الفنية وعلاقتها بمنصات التواصل على المستويين الشخصي والفني.

التشكيلي حسن رجب أبوعزة
التشكيلي حسن رجب أبوعزة

عن تقييمه للعلاقة بين الفنان التشكيلي ومنصات التواصل، يقول “أبوعزة”:
العلاقة بين الفنان ومنصات التواصل الاجتماعي، علاقة حميمية فقد وجد الفنان فيها براحا لنشر رسومه وأفكاره والاطلاع على الفنون بشكل عام وكسب المزيد من الخبرة وتنسيق ملتقيات ومعارض والإعلان عنها وأيضا حافزا لتقديم أعمال أفضل..
 
وعن استفادته منها، يضيف:
أنا شخصيا استفدت الكثير من خلال نشر رسوماتي، والتسويق لأعمال الإعلان، والتعارف وكسب علاقات فنية حقيقية في هذا العالم الافتراضي، وكسب الخبرة من تجارب الغير..
 
هنا سألنا عن إيجابيات وسلبيات هذه المنصات، فأجاب:
هذه منصات التواصل خلقت عالما للفنانين التشكيليين لتبادل الخبرات والآراء وقربت المسافات.. والأفكار.. أما سلبياتها فجسيمة، من ناحية السرقات الفنية التي تحدث.. وعدم تأني المتلقي للتأمل وقراءة الأفكار التي صاغها الفنان كما يحدث في المعارض.. لتزاحم المنشورات والوقت المتسارع.. وكذلك المحدد لبعض الناس.. وتباين واختلاف الثقافة العامة للناس المتفاعلة.. والنشر في الوقت المناسب.. الخ..
 
ماذا تقول فيما يخص مسمى (فنان الفيسبوك)؟
ربما هناك فنانون لم تتاح لهم فرص التواجد الدائم في المعارض رغم قلتها والتعارف وتبادل الخبرات مع الفنانين.. نظرا لظروفهم الخاصة.. أو انشغالهم بعمل متواصل لكسب العيش.. أو بتواجدهم في منطقة نائية بعيدة.. فيجد نفسه على منصات التواصل، الفيسبوك، ليعوض ذلك التلاشي ويقنع نفسه أنه موجود في هذا الوجود… لينشر أعماله أو يسوق لها.. ويكسب علاقات فنية.
 
وفي تعليقه على الفن الرقمي، يقول “أبوعزة”: تجارب الفن متنوعة ومتعددة.. فلا بأس بذلك..
 
كلمة أخيرة…
الفن أفكار.. تتبلور هذه الأفكار لشيء ما.. وهذا الشيء يصل بمعنى للناس.. وكل فنان يمارسه بطريقته ونمطه الخاص..

سيرة ذاتية

حسن منصور أبوعزة.
مواليد: 1969 بمدينة الخمس.
يمارس إضافة للرسم؛ الخط والزخرفة.
عمل في مجال الدعاية والإعلان، وله عديد المشاركات في المعارض الفنية والتراثية المحلية. إضافة لتصميمه أعمال الديكور المسرحي (السينوغرافيا)، مع شباب المسرح الجامعي ونادي القرية للتمثيل والمسرح/الخمس.

مقالات ذات علاقة

ترجمة القصائد بين الاقتراب والاغتراب

منى بن هيبة

التدوين الليبي كإعلام بديل – 2 (المدونة لمياء الأمير)

رامز النويصري

قضايا تحت الأضواء .. الفن التشكيلي الليبي .. قصص معاناة لا تنتهي!

سليمة الخفيفي

اترك تعليق