طيوب عربية

حتى أنت يا ها الليل

10 قصص قصيرة ذكية ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

من أعمال التشكيلي علي العباني.
من أعمال التشكيلي علي العباني.


ـ 0 ـ
في يوم الشتاء هذا٬ العزلة٬ حصار وبقاء٬ في الخارج هناك مطر٬ وشعور بالغير.!٬ كنا جيران٬ أنت تكبرني بخمسين عاما٬ رفرفت النسمات٬ ليل وقمر وألحان.!٬ رشرشني يا هوى٬ وكيف تغيب٬… “أوليي”.!


الفصل الأول
ـ 1 ـ
فرح جدا٬ هذا المساء٬ يرجع سؤاله سحر٬ بل شكسبيريا٬ أتقنه شاي وليل وقلوب أقمار.!
ـ 2 ـ
الأضواء٬ وعيوني يبكوني٬ يا شتاء وياليل!
ـ 3 ـ
أنا لست كئيبة٬ لكن الزمن مزقني٬ مستمر لا يسمعني٬ وأنت يا ها الليل.!
ـ 4 ـ
في أعماق الليل…٬ يستحوذني٫ يبقى بردا شتائيا٬ عندما تغير كل شيء.!


الفصل الثاني
ـ 5 ـ
سهرة ضبابية٬ أفكر في تلك اللحظة٬ حين أبتسم٬ قد رحل.!
ـ 6 ـ
طققات خشب الموقد٬ إذا ليلة ضبابية في الخارج٬ حين أخرجتني أغنياته.!
ـ 7 ـ
أي “ناي” تعزف٬ في هذا الخريف٬ هنا العزلة٬ لا زالت سر المطر.!
ـ 8 ـ
أتخذت٬ الغناء منزلا٬ حين تسلقت الجمر٬ قد أخرجت عطري.!
ـ 9 ـ
شربت السهر٬ ليلا أفكر بين جمرات الموقد٬ فرشت السحر فضاء.!


الفصل الثالث
ـ 10 ـ
أعطني غناء٬ ليلة الوادي فرحة جدا٬ والأضواء دماء.!٬ كنا جيران٬ أنت تكبرني بخمسين عاما٬ رفرفت النسمات٬ ليل وقمر وألحان.!٬ رشرشت غمزاتك٬ وأنا ألعب٬ بقيت أكتب رسائل٬ والشتاء يرجني٬ وأنا بيده من زمان٬ أصرخ٬ أنتظره على الحطيان.! آه٬ حتى أنت ياليل٬ جربت أسهر٬ أصرخ فيك.!

انتهت.

مقالات ذات علاقة

ضع للنهرحذاءه وأتبعه

آكد الجبوري (العراق)

“وصايا العاشق” و”تشبك شَعْرها بيمامة عَطْشى”.. إصداران للفلسطيني نمر سَعْدي

المشرف العام

الرسالة الواحدة والخمسون: أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ

المشرف العام

اترك تعليق