دراسات

جماليات السرد وبناء حكاية قصة من يسمع قصة المطرة الأولى لعلاء الدين كويدير

تحت المطر (الصورة: عن الشبكة)

1.1 حكاية القصة

تميزت قصة (من يسمع قصة المطرة الأولى) لعلاء الدين كويدر بالأزمة التي يعيشها السيد يونس (الشخصية المركزية) وهو يبحث عن أي رفيق لليله الذي لا ينتهي. صور الراوي هواجسه وأوهامه وهو يتناول سيجارته الأولى، ثم صوّر ذلك الشخص الذي زاره بالخطأ ومحاولته التسمك به واستضافته، ثم صور نزول أول مطر، أو ما يسميها السيد يونس (بالمطرة الأولى) وهي لحظة شديدة الحميمية بالنسبة له، حيث تعود لذاكرته رائحة التراب المشبع بالمطر. خرج يتمشى وبدأ محاولة إنشاء حديث مع بائع السجائر، لكنه أغلق المحل ولم يخرج وجلس  يدخن داخله ويحدث صاحبته. تركه يونس وبحث عن سيارة تاكسي يثرثر مع صاحبها.

 صاحب التاكسي كان لطيفا معه لكن اتصال جاء من زوجته تخبره أن ابنه مريض ويحتاج إلى الذهاب للطبيب، اعتذر من صاحبنا الذي يعيش وحدته وذهب، فيما ظل يشعر بغبطة كبيرة لذلك الرجل الذي لديه ولد يخاف عليه.

مضى عائدا إلى بيته مشيا، حيث وجد صاحب محل السجائر لا زال في حواراته الليلية المحمومة، وكان شاردا وهو يعبر الطريق فصدمته سيارة تسببت في شج رأسه وكسر أضلاعه، ومع ذلك ما زال مصرا على الثرثرة ولو مع العجوز الذي صدمه بالسيارة.

2.1 بناء حكاية القصة:

نتابع هنا احداث القصة الرئيسية وشخصياتها وفواعلها وزمان حدوثها ومكانها:

أولا. الأحداث الرئيسية:

1. شعور يونس بالوحدة

هذا هو الحدث الرئيسي حيث نتابع فيه رغبة يونس في التوصل إلى رفقة مع أي شخص، وقيامه بعدة محاولات دون فائدة مع الزائر الغريب، ومع صاحب دكان السجائر، ومع سائق التاكسي، وفي آخر الأمر مع العجوز الذي صدمه بالسيارة.

2. العلاقة الغريبة بين يونس وسيجارته

كانت هذا الحدث مدخل القصة وعرفنا عن طريقه الراوي بالشخصية وأوهامها وآلامها، كما كان مادة لتقنيات سردية مميزة استخدمها الراوي ليصور أزمة يونس بشكل أكبر.

3.  سقوط المطرة الأولى

كان سقوط المطر لأول مرة تلك الليلة مادة وموضوعا أساسيا ليونس، وكان يحاول من خلاله أن يكلم كل الناس، يحاورهم حوله، ويشرح لهم ما يفهمه من أخطار قد تحدث تلك الليلة.

4. تعرض يونس لحادث سير أخر القصة

وهذا أيضا كان مادة جيدة لإنهاء القصة ولإبراز مدى انفعال الشخصية ورغبته في محاورة أيا كان من الناس حتى وهو مصاب.

ثانيا. الشخصيات والفواعل في القصة:

دارت القصة حول شخصية رئيسية وفاعلين وثلاث شخصيات جانبية، كما يلي:

1. الشخصية الرئيسية: يونس الذي يعيش الوحدة.

2. الشخصيات: الزائر الخطأ، وبائع السجائر، وسائق التاكسي وزوجته وطفله المريض، والرجل العجوز الذي أصاب بسيارته يونس في آخر القصة.

3. الفواعل: السيجارة والمطر التي تنزل لأول مرة.

ثالثا. الزمان:

الأحداث كانت تحصل ليلا في ليلة من ليالي الخريف حيث تسقط المطر لأول مرة.

رابعا. المكان:

تدور أحداث القصة في المدينة في بيت يونس، وفي الشارع المجاور لبيته؛ حيث كان يتحرك تلك الليلة.

3.1  تقنيات السرد وتوظيف التواتر في القصة:

أولا: تقنيات السرد: (الترهين والتأطير) والتواتر في بداية القصة

يقوم الراوي في المقطع التالي في مدخل القصة بتوظيف تقنيات سردية مميزة تجعل من تلك الحالة التي تعيشها الشخصية بارزة، وتجعل من الأحداث غير مترهلة أو مباشرة، كما قام بتوظيف السيجارة مؤنسا للشخصية في وحدته؛ فكانت مادة للفعل، وفاعل في الآن ذاته، لنتابع ما في المقطع التالي من تقنيات سردية، لندرك كيف وظف الراوي الترهين والتأطير لجعل حالة الوحدة التي تعيشها الشخصية متواترة وبارزة.

في (أ) يبدأ الراوي سرده بالترهين والتأطير، الترهين هنا يتم بالربط بين ثلاثة مكونات: (ما تبادر إلى ذهن الشخصية، وهو يدخن، بينما كان يرقد)، بينما نجد التأطير من خلال حضور مكونات الصورة كاملة كما يلي: ذهن السيد يوسف وليس أي ذهن، والسيجارة الأخيرة وليست أي سيجارة، ويونس يرقد على السرير في الغرفة المظلمة، حضور الحدث والشخصية والزمان (المظلمة ليلا) والمكان (الغرفة).

نجد الترهين في المقطع (ب) أيضا؛ حيث يترابط سحب نفس الدخان، بتسلل بعض الأمل، كما نجد في (ت) التأطير، وذلك بحضور صورة السيجارة ورأسها المشتعل، وحضور صورة الضوء الذي يحدثه اشتعال السيجارة في الغرفة.

كما ان المقطع (ت) يضيف تواترا لحالة الوحدة التي يشعر بها الشخصية وهو يتابع غزو رأس السيجارة وحده لظلام الغرفة بالضوء، وهي صورة حواسية بصرية مميزة.

(أ) تبادر إلى ذهن السّيد يونس إحساس بالوحدة وهو يدخن سيجارته الأخيرة بينما كان يرقد على سريره في غرفته المتشحة بالسّواد،(ب) وحيث ما همّ ليسحب نفسًا طويلًا منها تسلل إليه بعض الأمل، (ت) فحدق مليًّا في هذه السّيجارة ورأسها المشتعل والّذي كان يغزو ظلام الغرفة وحيدًا،”.

في المقطع الثاني من مدخل القصة نتابع المزيد حول الحوارية المميزة بين الرجل وسيجارته؛ حيث في (أ) يجعل منها كائنا وحيدا في سرد تأطيري تحدد فيه الأماكن بدقة، مع وجود حركة في المادة المصورة مما يجعل المقطع أمامنا يدخل في التصوير البصري السينمائي (المتحرك) حواسيا، ثم في (ب) يعود الترهين في السرد من خلال علاقة نفخ سحابة (دخان) السيجارة بذهاب شعوره بالوحدة. ثم يمضي في شرحه في (ت) نتابع بعض أوهام الشخصية كما يتخيلها الراوي الذي يؤطره ويرصد ما يفكر به، ويمضي الراوي في (ث) ليدخل بنا في هوس الشخصية حيث يتصور وحدته كأنما عقب سيجارة قد يأتي من يلفها ويخلصه منها، ويمضي الراوي في (ج) مع أوهام الشخصية ومشاعره التي يعيشها؛ حيث تحول ليخاف على السيجارة كأنما حياته التي تنتهي بانتهائها فقام في (ح) بوضعها في المطفأة خوفا عليها. يمضي الراوي مع أوهام الشخصية معبرا عن ألمه وقهره نتيجة لوحدته فيعبر في (خ) عن المزيد من الوهم حيث يضطرب كلما احترق جزءا أكبر من السيجارة وهذا طبعا متضمنا لتقنية الترهين التي طالما وظفها هذا الراوي المميز وهو يربط بين زيادة الاضطراب مع احتراق السيجارة وقرب نهايتها. 

بينما يقدم لنا الحدث في (د) بشكل متواتر وإن كان زمن هذا التواتر قصير، فقد تواتر تأمله لسيجارته لمدة دقيقتين، والمقطع فيه سرد تأطيري تم فيه تحديد الزمن والفواعل والحدث، بينما نجد في (ذ) صورته وهو يعود للوحدة، وهذا المقطع فيه تواتر لحالة الوحدة التي تعيشها الشخصية، ثم نجد صورة بصرية مميزة في (ر) للشخصية وتكوره وقلقه إلى أن خلخل الصمت بدقات على الباب من زائر أخطأ المكان.

(أ) كانت وحيدة هذه السّيجارة في القرطاس قبل أن يلف وسطها بأصابعه ويقبلها قبلات الوداع، (ب) وما إن نفخ سحابتها حتّى طار معه هذا الشّعور -إحساسه بالوحدة- أو ربّما  نساه لِلحظات محدودة، (ت) أي أنّها داعبت رأسه فكرة أنّ هذه المعاناة ستنتهي مع انطفاء سيجارته الوحيدة. كان يقنع نفسه إنّ هذه الحياة البائسة لن تدوم أكثر من هذا درجة واحدة،(ث) وإنّ وحدته كالسّيجارة مهما طالت سيأتي من يلفها بكلتا يديه ويقبلها قبلة حتّى وإن كانت قبلة الوداع،(ج) وخاف عليها أن تنطفئ فيتبدد معها الحلم وارتبك كأنّ هذه السّيجارة هي آخر شيءٍ له في هذه الحياة. (ح) فعلّقها في المطفأة وصار يشاهدُ رقصات دخانها وهي تحترق، (خ) وزاد اضطرابه بشكلٍ سريعٍ كلّما احترقت السّيجارة واقتربت من الوداع، (د) وصار قرابة الدّقيقتين يتأملها وهو في حالة هلعٍ حتّى انتهت السّيجارة وعادت المياة إلى مجاريها (ذ) وكأنّ شيئًا لم يكن، -صار وحيدًا- وهذا ليس بالشّيء الجديد. (ر) تكور على نفسه كالقنفذ وارتعد من القلق حتّى سمع صوت دقات الباب تكسر الصّمت“.

  – ثانيا. تصوير تواتر وحدة الشخصية من خلال الاحداث:

1. حدث زيارة شخص بالخطأ وحدث حصول المطرة الأولى

نتابع في المقطع التالي مشهد حواري بين الزائر وبين صاحب البيت الوحيد، في (أ) صوت طرق الباب، ثم في (ب) رد صاحب المنزل سائلا من الزائر، ثم في (ت) عودة لصوت الطرق ويبدأ الحوار بين الزائر وصاحب البيت؛ حيث يبين الحوار رغبة صاحب البيت في أي رفيق خاصة وهو يدعو رجل غريب ليبيت عنده، ثم في (ث) نعود له وقد صار وحيدا.

 الراوي يندمج مع الشخصية ويسرد لوما لذلك الزائر الغريب وهو يغادر مسرعا دون ملاطفة أو مجاملة، ثم في (ج) السيد يونس صاحب البيت الذي يعيش الوحدة يحدث الرجل عن ميزة أن عنده من يزوره. بينما نتابع في (ح) حديث الشخصية المباشر، ليضعنا في صلب أزمة وحدته، ثم نتابع في (خ) صوت هطول المطر، وفي (د) ظهور ثيمة القصة الثانية، وهي ثيمة المطرة الأولى، التي جاءت لتعمق الشعور بالفقد والوحدة الذي تشعر به الشخصية.

(أ) طق طق طق

(ب) -هه من على الباب هه؟

(ت) طق طق طق

-معذرةً على ازعاجك يا سيدي! هل هذا منزل السّيد شرف الدين؟

-هه لا! إنّك أخطأت العنوان؛ لكن لا عليك يمكنك الدّخول والمبيت عندي حتّى الصّباح، فالأحوال الجويّة تحذر من التّحرك ليلًا اليوم.

-شكرًا لك يا سيدي على الدّعوة النّبيلة؛ لكن لديّ صديق ينتظرني.

(ث) والتفتَ الطّارق ولاذ مسرعًا من الدّرج دون توديع حتّى! وكأنّه لم يكن يكلم إنسانًا ليلاطفه بكلمات الوداع. (ج) صار يتبعه السّيد يونس إلى أن وصل إلى باب العمارة فصرخ له وهو يتأمل خروجه (يا سيدي الكريم.. يا سيدي، احمد اللّه أنّ لديك من ينتظرك) ثمّ عاد بخطواتٍ مثقلةٍ ليجلسَ على حافة السّرير، (ح) (لماذا لم يكن هذا الزّائر جاء لأجلي فعلًا؟) قالها بنبرةٍ ممزوجةٍ بالحزن ثمّ تكور على نفسه مجددًا وعاد يسأل نفسه.

-لمَ لا أملك شخصًا يهمه أمري؟! شخصًا واحدًا فقط يطرق بابي في أي وقت شاء، شخص يحدثني عن أي شيء كيفما يريد. (خ) وجاء صوت ضربات المطر على النّافذة ليكسر الصّمت مجددًا!

(د) -أوه إنّها المطرة الأولى هذا العام يجب أن أنزل وأستمتعُ بهذه الدّنيا قليلًا!”

2. حدث تعامل يونس مع صاحب  كشك السجائر:

وهنا تستمر المأساة فصاحبنا يبحث عمن يحاوره ولا يجد شخصا، حاول مع صاحب دكان السجائر دون جدى، لنتابع هذا الحوار:

(أ) -ما أجمل هذه الأجواء!

(ب) =نعم جميلة! هلّا ناولتني ظرفة الشّباك يا سيدي؟ أريد أن أعود إلى بيتي قبل أن يزداد المطر.

(ت) ناوله الظّرفة وهو سعيد وكان يقول في نفسه، مازال هناك شخص يهمه أن أناوله شيئًا، ثمّ وقف ينتظر البائع أمام الكشك كان يريد أن يسلم عليه فقط أو أن يقوله له طاب مساؤك، (ث) لكن البائع تأخر في خروجه من الكشك، ثمّ بعد مدة قليلة من الانتظار سمع صوت الأرقيلة تركرك من جديد وصوت البائع وهو يتصل بمحبوبته ويبث لها حزنه”.

في (أ) و(ب) الحوار بين الرجل الوحيد وبائع السجائر، في (ت) يندمج الراوي مع الشخصية ويطرح تصوراتها؛ حيث ينفذ ما طلبه منه صاحب دكان السجائر، وكان ينتظر خروجه بعد أن سلم عليه، لكنه لا يخرج، ثم في (ث) الصوت القادم من الداخل للارقيلة واندماج الراوي مع الشخصية واصفا اياها بكونها (تركرك) وهي كلمة شعبية خاصة. 

3. حدث ركوب في التاكسي

يستمر شعور السيد يونس بالوحدة، فيستأجر تاكسي ويحدث حوار جيد بينه وبين السائق قبل أن يرد علي اتصال زوجته تخبره أن أبنه مريض:

وعندما همّ السّائق للردِّ قاطعهم صوت جرس هاتفه فاستأذن للإجابة عليه، كانت المكالمة من زوجته تخبره بأنّ ابنه مريضٌ جدًّا وطلبت منه الإسراع لنقله إلى المشفى، فاضطرب السّائق وتوقف عن القيادة ثمّ اعتذر من السّيد يونس لينزل حتّى يلحق ابنه المريض، فنزل وعاد مترجلًا إلى بيته وربط يديه خلف ظهره وصار يحدث نفسه طوال الطّريق (رجل نبيل هذا السّائق ومسكين، أسأل اللّه أن يشفي ولده، أتعلم يا سائق الأجرة أنّك محظوظ؟ يا سيدي يجب أن تحمد اللّه، على الأقل لديك ابن يربكك وتخاف عليه)”.

ليس لدى السيد يونس إلا الشعور بالوحدة وليس لديه حديث هنا مع الناس إلا عن المطرة الأولى وما فيها من أشياء يحبها، لنتابع الحوار التالي وهو يكلم السائق عن المطرة الأولى:

-هل تعلم يا سيدي أنّها المطرة الأولى هذه السّنة؟! وعند هطول الأمطار لأولِ مرّةٍ في الشّتاء تزيد نسبة الوفيات والحوادث، لكنّني أحبّها رغم الكوارث لأنّها تتميز برائحةِ التّرابِ المبللِ، أوه كم أحبّ هذه الرّائحة يا سيدي وكم عندي معها ذكريات جميلة!”.

4. حدث تعرضه لصدمة سيارة وتواتر الوحدة والرغبة في الحديث عن المطرة الأولى:

نتابع في المقطع التالي كيف ينهي الراوي القصة بحادث نتج عنه أحتمال موت الشخصية وهو يكاد يلفظ انفاسه الأخيرة. في (أ) عودة السيد يونس إلى بيته وسماعه صوت جاره بائع السجائر مندمجا في حواره الليلي، ثم نجدنا في (ب) مع الحدث الأكبر وهو تعرضه لحادث سير؛ حيث صدمه رجل عجوز بسيارته، العجوز في (ث) يعتذر، لكن في آخر القصة صاحبنا رغم انه يكاد يلتقط أنفاسه الأخيرة ليقول مبتسما وضمن نفس دائرة تفكيره الأولى أن الحادث بسبب المطرة الأولى.

“(أ) مرّ من أمام الكشك فسمع الأرقيلة تركرك والبائع مازال يهذي بكلمات الحبّ. (ب)  فعبر الطريق ليعود إلى شقته،  كان شاردًا ففاجأته سيارة يقودها رجلٌ عجوز دهسته بقوةٍ حتّى شجّ رأسه وتحطمت أضلعه. (ث) نزل العجوز مرتبكًا وباكيًا واقترب منه وهو يقول له (سامحني يا ولدي لم أستطع كبح الفرامل! )

(ج) ابتسم السّيد يونس وقال وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بصعوبةٍ:

-هذا بسبب المطرة الأولى.”

4.1 خلاصة:

القصة تحكي عن جانب إنساني يخص شخص يشعر بالوحدة ولا وجود لشخص أخر في حياته. الراوي قادر على التماهي مع وعي الشخصية، نلاحظ وجود لازمة تكررت هي لازمة المطرة الأولى، القصة تسرد حياة إنسان يتألم. تميزت القصة بحسن اشتغال الراوي في بدايته ونهايتها؛ فهو قد قدم يونس الذي يشعر بالوحدة، ويجعله يستأنس مع السيجارة التي كانت هي نفسها وحيدة، وظل يرسم من خلال تصرفاته الشعور بالوحدة.

وظف الراوي في بداية القصة عديد التقنيات السردية، وكان موفقا في ذلك إلى حد كبير، فقد استخدم الترهين والتأطير والتصوير الحواسي وأحسن بناء العلاقة الأولى مع المروي له، ثم استخدم بعد ذلك لازمة وحدة الشخصية التي تكررت، كما وظف لازمة حديثه عن المطرة الأولى، وكان السرد مميزاً والشخصية إنسانية موجوعة ومقنعة من خلال سرد متماسك مميز.

مقالات ذات علاقة

ليبيا واسعة – 43 (طَـاحَ)

عبدالرحمن جماعة

ليبيا واسعة – 59 (تـــل)

عبدالرحمن جماعة

ليبيا واسعة – 28 (فاهـق)

عبدالرحمن جماعة

اترك تعليق