طيوب البراح

جريمة كاتب

أميمة سلامة

اللوحة من اختيار (أميمة سلامة)

لم أكن أريد الكتابة عنه..

فكل قصائدي بريئة منه..

لكنِ كتبْتُ لكِ ولهَا ..

“لك” لأنكِ الضحية و”لهَا” لأنها ضحيته من بعدك

فكاتبِي المفضل ماهرٌ باختيار ضحاياه..

في مفتتح كلماتي لن ألومك ولن يكون نصي عتابا لكِ لكنِ بكل شفقة عليك سأسردُ الآتي..

لن أخبرك عن لهفة البدايات التي كانت كلها حب! سيقول لعينيكِ شعرا.. في قصائد سيقول أنه لم يسمع أجمل من ضحكتك.. سيتغزل بك.. سيروي لكِ قصة حبيبته الأولي التي تركته، وأن الدنيا جارت عليه وسيقنعك أن الجميع تركه وأنه الضحية..

سيبكي أمامك.. سيقول أن قلبه طيب، وأنت ستكونين الأم الرؤوم، لتكفكفِ دموعهُ وتزُميهَا

سكِينُ الغدر طعنني به، وسيطعنك أيضا! سيرفعك لأعلي سماء لتقعي بشدة على الأرض

رغم أنه كان يقول لي أنه استكفي بعيوني، وحضني فقط من أدفاه، زَهَد الكون من بعدي.. لكنه الآن في أحضانك..

سيقول أنكِ دائه ودواه، أنت علاجه من الإدمان نعم!! كان مدمن لبشر كان معهم وخذلوه ..

لا تخافي ستكونين مثلي، تبكين لمجرد أن تتذكري أنكِ كنتِ لهُ سهرة طويلة لينامَ بعدها وهو يفكر بأخرى… ستنتهي لهفة البدايات ويجعل كل الأخطاء فِيكِ.. أُشفِق عليكِ فعلا لأنكِ أعطيتِ الحب من روحك..

رأيت حالتكما؛ مكتوب مرتبط ومرتبطة..

تمنيت أن أخبرك بالتفاصيل، أنني الضحية التي قبلك

لكن تركتكما للزمن! فأنا شُفيتُ لكن الجُرحَ سيكون فيكِ من بعدي..

مقالات ذات علاقة

قرص القمر

المشرف العام

على طريقك يا وطن

المشرف العام

زمن السفهاء

محمد علي المبروك

اترك تعليق