أخبار

جائزة ليبيا للإبداع تمدد حتى الأول من أكتوبر

الطيوب

جائة ليبيا للإبداع الأدبي 2021

أعلنت اللحنة المشرفة على جائزة ليبيا للإبداع الأدبي 2021م، والتي أطلقتها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، نهاية شهر يوليو الماضي؛ عن تمديد أجل استلام المشاركات حتى الأول من أكتوبر القادم (1-10-2021)، استجابة منها للطلبات التي وصلتها، ومراعات للظروف الصحية الحرجة والاستثنائية التي تمر بها البلاد.


مقالات ذات علاقة

الكيلاني وسدود المعجم

المشرف العام

العنقاء يحلق في بنغازي

المشرف العام

عقول خطرة في بنغازي

المشرف العام

4 تعليقات

خولة 6 سبتمبر, 2021 at 22:15

الأول من يناير الساعة ال6:00ص.

ها هي ذا تحزمُ أمتِعتها لمغادرة البيتِ الذي عاش فيه أخيها لأكثر من٢٨عاماً وقُتل مغدوراً.

لم تستطع والدتها تحمّل العيش مع ذكريات إبنها وإبنها ليس موجوداً، رحل إبنها ولم ترحل الذكريات
فقررو الرحيل.

إلى بلدةٍ جديدة كانت وِجهَتهمْ، حاولت تجديد مكان إقامتها طمعاً في التعافي من ألم فراق أخيها، لاكن مع كل تجديدٍ كان ألمُها يتجدّد.

بعد أكثر من شهرين من التّخبط في دائرة الألم التي إستوطنتها قررت الخروج إلى العالم، وبعد عدّة أيام، اختِيرت من قِبَل ابن المدير للإنضمام إلى مشروع خاص، كانا يبتسمَيْن، فقد كانت سعيدةً بإنجازِها و سعيدٌ هو بجهودِها،
عادت للمنزل لتتلقّى اتصالاً بأن ابن المدير قد قُتل…

وسط زحمة الألم والملل الذي كان يقتلها رنّ هاتفُها، كان والدُها يطلب منها إستقبال ابن أخيه الذي إغترب لأكثر من ١٠سنين.

وصلت لمحطة القطار وبالكاد إستطاعت التعرّف عليه، كان سعيداً برؤيتها وحزيناً على مقتل أخيها، ضحكا قليلاً وذهب كل منهما في طريقه، فقد ذهب هو لعمه، أما هي فقد ذهبت لتستضِل بشجرة الصّنوبر لتتذكر آخر مرة كان أخيها جادًّا، حيث قال “إحذري أسمر فأنا لا أحبّه”.

عادت وعاد والدها للمنزل، تلفّت حولَه فلم يجد ابن أخيه، كان يظنّ أنها عادت به إلى المنزل، وهي ظنّت أنه ذهب لأبيهاَ؛
طُرق الباب بقوّة، يبدو أن أمراً ما قد حدث،
إنها الشرطة،
ابن عمها قد قُتل،
خوف كبير سكن قلبها، كل من إقترب منها قُتِل، ما اللّعنة التي تلاحقها، إنّها مشؤومة، هكذا كانت تقول،
وفجأةً تذكّرتْ:أبي ، أمي،
إنّهما الهدف القادم.

هرعتْ خائفةً تركض بين أزقّة المدينة دون وجهة ولا إتجاه، فجأة أصبح النهار ليلاً، إسوَدَّ كل شيء، لا أحد حولها، تلك الضحكات مع ابن عمّها ومع ابن المدير بدأت تتعالى، ههه، هههه، صوت أخيها من بعيد يقول “إحذري أسمر فأنا لا أحبّه”، همّت هاربةً من كل هذا، تركض وكلٌّ يركضُ معها،

إستيقظت علي صوت أخيها تَتصبّبُ عرقاً مهلوعةً، كان يقول: خطيبك صديقي أسمر على الباب، لم تَعي شيئاً وليست متأكدةً إن كان أخاها مازال على قيد الحياة، تسارعت دقّاتُ قلبِها وتسَارعت خطَواتها إلى الباب تصرخ قائلةً، لا أريد أن يتمّ هذا الزّفاف،
فهَمَس أسمر في أُذنها،
“هششششش، أم تريدين أن يحلَّ بك ما حلّ بالمقتولينَ الثلاثة؟.
كتاباتي
KHAWLA es

رد
المشرف العام 7 سبتمبر, 2021 at 06:36

السلام عليكم
للاشتراك في الجائزة التواصل مع اللجنة المشرفة على الجائزة، عبر استمارة الاشتراك الموجودة ضمن الخبر.

رد
خولة 6 سبتمبر, 2021 at 22:16

قلوب غدارة،كإختفاء منارة،
تستدل بها سفينة في موج البحر سيارة،
ها انا ذا أصفّق لكم بحرارة،فقد فزتم بجدارة،
في تحطيم قلب رأى فيكم أملا فكنتم سببا في انهياره
أنفسكم نواياكم قذارة،سوداء تفتقر للطهارة،
فلم أعهد يوماً أن تكون قلوبكم حجارة،

أسفي على:
أسفي على صداقة وحب تبين أنه مجرد كلمات وعبارة،
أسفي على آمال وضعتها في أن تكونوا لي زهراً فكنتم أشواك صبارة،
أسفي على أوجاعي آلامي التي ظننتها تؤلمكم فكانت لكم بشارة،
أسفي على دنيا دوارة ستذيقكم المر وتثبت لكم أني دومًا في الصدارة.
#كتاباتي✍🏻
#Khawla_Es

رد
المشرف العام 7 سبتمبر, 2021 at 06:36

السلام عليكم
للاشتراك في الجائزة التواصل مع اللجنة المشرفة على الجائزة، عبر استمارة الاشتراك الموجودة ضمن الخبر.

رد

اترك تعليق