طيوب عربية

جائحة في القاهرة القديمة

10 قصص قصيرة جدا ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

من أعمال التشكيلية السورية ريم يسوف (الصورة: عن الشبكة)

ـ 0 ـ

في حي القاهرة القديمة٬ عبر المشربيات والسطوح٬ إشراق٬ يملأ صحن الفول والطعمية٬ في وجودكم.! لحظة التنفس٬ أتعكر٬ أزعج حدود بلادي٬ أقلق من الذات والموضوع.!

 الفصل الأول

ـ 1 ـ

صباح الربيع٬ عبر التلال والوديان٬ شغف٬ يملاء حواسي٬ في مزارعكم.!

ـ 2 ـ

وثب الفجر٬ خلال الحقول والروابي٬ نفشة٬ تفيض جوانحي٬ في سماعك.!

الفصل الثاني

ـ 3 ـ

فجر اليوم٬ في الجامع الأزهر٬ خشوع٬ تلبس قلبي لمفاصلي ٬ في سماع الآذان.!

ـ 4 ـ

التوت الكحلي٬ يباع في العربات الخشبية٬ لونه العنابي٬ أدهشني٬ في مفاجئك.!

ـ 5 ـ

تعاظم صوت الباعة٬ من خلال عرباتهم والأرصفة٬ نسمة٬ تفتح النفس٬ في التسليم بالقدر.!

ـ 6 ـ

أيمان فطري٬ مع فخامة الصبر والتسليم٬ جمال بساطة٬ الشوارع بالبسملة٬ إذن٬ في الكورونا شئ رائع.!

الفصل الثالث

ـ 7 ـ

قراءة الصحف٬ عادة مع فنجان الصباح٬ محدودة”وشواش”.!

ـ 8 ـ

طبيعة الابتسامة٬ تعيقني وتبعثرني٬ حد تلعثم خطواتي؛ من سرد باطنها قلبي٬ ومن ظاهر خارجها عقلي.!

ـ 9 ـ

ها٬ هذه القاهرة٬ قلوبنا فيها مفتوحة على بغداد٬ الحياة فيها نافورة ماء٬ أزهار٬ كل عطر يفعله يدوخ.!

ـ 10 ـ

يا صاح٬ هذي السهر٬ القمر فيها نفذ٬ سماء وضع القدم أنتهى.!٬ هم الوجد على بغداد٬ النجم فيها علا٬ رخو السحر أهتم.! من قال عنه بدل٬ أنتج نافورة٬ نظف السما والماء!٬ تزهر كل الجمل٬ والفعل على أسماء٬ كل بذل العطر نفذ٬ أهتم قدم المطر٬ من أنتهي جمال!٬ تستحضر كل الهوى٬ وأنت ركب الورد٬ تعشق من رفعها٬ مشربيات وسطوح وإعمال!٬ تفعلها فعل السهل٬ دق الرجاء٬ عنها النجم دواخ. و!لحظ لحظة نفس٬ تشد٬  أهتم حدود السرى من باطني وإظهار.! انتهت.

مقالات ذات علاقة

كتاب يتتبع تأثير أرسطو في النقد العربي

المشرف العام

ندوة عن ذاكرة المكان في نابلس

المشرف العام

بدءُ الترشّح للدورة السادسة من جائزة الأدب العربي

المشرف العام

اترك تعليق