شعر

ثنائية الصوت والظل

من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي
من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي


يطاردني صوتك
يبقيني ممدا على قارعة الليل
أتنفس الوجع
أتكئ على عكاز الفقد
وتبوح لي بعض النسائم بأسرارك
وتهمس لي نجمة بعيدة
بأنك لا تزالين تغزلين الصمت
وبين زاوية الانكسار ومعراج الألم
أتفقد قلبي بالجانب المثقوب مني
وأهمس للذكريات
أتأبط بعض حروفي
وأركض سريعا على شاطئ انهزاماتي
وبين ذاك وبيني
لازال الصوت يلاحقني
لازال الصوت يطاردني
لتسكن مدائني طيور بلا أجنحة

أتفقد ظلي في عتمة الليل
مكسوًا بظلالك
مزهوًا ببعض الفرح القديم
تتراقص أحبالك الصوتية في أذني
تأخذني حيث البوح يلفظ أنفاسه
وحيث أنا
لا أزال مطاردا من صوتك

مقالات ذات علاقة

بعيداً عن المطر الأحمر

مفتاح البركي

لا بأس من موتٍ آخر

محمد زيدان

نِدَاءٌ إِلَى جَدِّي

يونس شعبان الفنادي

اترك تعليق