طيوب عربية

تين كحلي

10 قصص قصيرة ذكية ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

من أعمال التشكيلي العراقي سعد علي


ـ 0 ـ
حيث ليلة الخريف هذه٬ غنيت بألم حاد عندما رقصت..٬ لم هذا الأختيار٬ بل لم كان ينمو.؟!٬ في تساقط المطر٬ التين الكحلي حزين٬ يرفع حاجبيه٬ تلألأت٬ أغمرني السهر.!

الفصل الأول
ـ 1 ـ
التين الكحلي٬ يجمر صحراء داكنة٬ يهيم٬ نفخ غنائي بعيدا.!
ـ 2 ـ
البحر يشكل الصباح اللا زوردي٬ رائحة القهوة بأتجاه الساحل٬ أو بنصف الابتسامة من النافذة.!
ـ 3 ـ
أيها السهر العابث بالتين الكحلي الأن٬ رغم نصفك البحري آخر الليل٬ تعبر نصفك المغنى في اللوز.!
ـ 4 ـ
حسنا٬ أيها التين الكحلي٬ حيث المساء٬ شئت الأن٬ لن أوقف الغناء والرقص.!


الفصل الثاني
ـ 5 ـ
في المقهى البحري٬ أثار رائحة قهوة الشتاء ساخنة٬ تظهر السهرة جمرا مرتعشا٬ لأغنية القبطان.!
ـ 6 ـ
العاشق عند المقهى الأن٬ لم يغادر للصيد؛ـ شباك الصيد أستنشقها النور٬ القبطان لا يذهب إلى النوم.!
ـ 7 ـ
التين الكحلي٬ يصبح عاجلا رمادا٬ شتاءا على الأغنيات الحزينة جدا.!
ـ 8 ـ
كلمات الأغنية الحادة٬ تنزلني البرد٬ بإثارة نجمة واحدة٬ على ظهر حزن ضوء القمر.!
ـ 9 ـ
مع صمت مرتعش٬ يقرأ القبطان قصيدة٬ على جدار المركب الرطب.!


الفصل الثالث
ـ 10 ـ
شباك الصيد٬ لها ألحان شائكة٬ تغمرني.!٬ التين الكحلي٬ تفتح أنشقاقات٬ تصيرعلى وجهي المتعرق٬ أتلطخه أغنيه.!٬ أرقص٬ أغني لعثمتي٬ أصخب٬ أجعل الصمت فيه حد الجنون٬ أرفسه على النوافذ المغبرة٬ بلطمة كف.!٬ في تساقط المطر٬ التين الكحلي حزين٬ يرفع حاجبيه٬ تلألأت٬ أغمرني السهر.!.

انتهت.

مقالات ذات علاقة

لطف السنديان سماء يغطيني

آكد الجبوري (العراق)

رسالة إلى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية: التعليم عن بعد ليس الأمر مجرّد وجهة نظر

فراس حج محمد (فلسطين)

الواقعية الرقمية (في المحتوى والمضمون)

المشرف العام

اترك تعليق