طيوب عربية

توكتوك ليالي تشرين

10 قصص قصيرة جدا – متوالية سردية في ثلاثة فصول

التوكتوك البطل (الصورة: عن الشبكة)

ـ 0 ـ
بإمكانك أن تكون مع الأنتفاضة أو تكون ضدها٬ لكن لا يستطيع أن يتعالى صراخك٬ من دون توكتوك.!٬ آولييه… يا حومتي٬ ليل تشرين٬ يتوكتوك شريط ضفيرتي الأحمر.!


الفصل الأول
ـ 1 ـ
تتقدم الخطى٬ آه توكتوك تشرين٬ أين تريد السهر يتجه.؟!
ـ 2 ـ
التوكتوك بلا أجنحة٬ يحلق في المستقبل الأفتراضي٬ الآن٬ الوقت غير مناسب!
ـ 3 ـ
أوراق توكتوك أيلول ملونة٬ ترفرف الصرخات على طوال الرصيف٬ من الغناء إلى السماء.!
ـ 4 ـ
غسل اليدين “بالديتول”٬ القمر٬ عاشق يغني سبيل النهر٬ التوكتوك شجاع السهر.!


الفصل الثاني
ـ 5 ـ
على جانبي٬ الريح باردة٬ قطرات ناعمة من الندى٬ تهيب أوراق توكتوك الخريف.!
ـ 6 ـ
يسيل السهر٬ أغدق٬ حين جرف التوكتوك٬ جرفني الرقص.!
ـ 7 ـ
تزين التوكتوك٬ أنحناءة تقديس٬ رفع أذرع الاحراش٬ تلمع قطرات المطر.!
ـ 8 ـ
تهيم شبابيك السهر٬ كما تتحرك ضفيرتي٬ تجاه القمر.!
ـ 9 ـ
شهامة تساقط الورق الأخضر٬ أزيحت٬ ٬ستائر دخان الشوارع الكئيبة.!


الفصل الثالث
ـ 10 ـ
تفرس بعمق الملاحظات٬ أخذ القمر في المنتصف٬ كما يتحرك الزورق٬ هبوب شريط ضفيرتي٬ الغناء في كلا الاتجاهين٬ خطوة للأمام.!٬ بإمكانك أن تكون مع الأنتفاضة أو تكون ضدها٬ لكن لا يستطيع أن يتعالى صراخك٬ من دون توكتوك.!. لا٬ سواك الجمر٬ توكتوك أيلول الحزين نائم.! آولييه… ليالي تشرين٬ يتوكتوك شريط ضفيرتي الأحمر.!

انتهت

مقالات ذات علاقة

تاهت الأماكن

المشرف العام

من شرفة منزلنا

المشرف العام

شَبَابِيك… اِلتقَاطاتٌ حَياتيةٌ مُباغِثة

يونس شعبان الفنادي

اترك تعليق